
قطرة عطر ،،، تُورقُ فى القلبِ أزهاراً ، تُخاطب فيك يا عَروسُ الحورِ نبضى المأسورَ فى قلبك ،،، يَهفو إليك الفؤادَ ملتهب الخطى ،،، فأَقطفُ من الياسمين أريج العاشقين و ألقيه شموساً بيضاءٌ على خدِ اللقاء فى يديك ،،، و أجلس بين عينيك ، لأرى المساءات التى تغيب فى جمال مقلتيك ،،، إن العيونَ حبيبتى نسائمَ العشاقِ ،،، فانظر حبيبى لعاشقٌ يَشتاقُ ،،، أنا الذى أنتظر فى ليلك بزوغ فجر النور المتناوم على أهدابك ،،، فأغفو على أجنحة فراشات الحلم الساكن على سنابل رموشك ،،، و أستمطر الهمسات من قلب الحنين ،،، و أهجر الأنين ، و الدمع الحزين و أعزف لحنى المشتاق ، و أرتدى حلة الأشواق ،،، ما كان حلمي إلا أماني القلب أنثرها على نجمك السهران على شمعات فؤادى ،،، و أراقب وجهك المنقوش فى زمن البراءة و روحاً من الطهر ، و أرتل فيك إختباءات الجنون ،،، و أهمس إليك ، هُزى إليك بجذع حُبنَا لُيَساقطُ عليك القلب عشقاً جليا ،،، فنسكن فى خيمة الأنداء فَتُلقى علينا غيمة الأسرار وعداً بهيا ،،، و نأكل من تفاحة الجنة ، لنقطن فى خُلدِ الإحساس عمراً سخيا ،،، حبيبتى إنى أنتظرتك دهراً عتيا ،،، هل تعرفين ؟ ،، يا نسمة الحلم الوليد و العمر السعيد ،، كيف تكون نبضات الأحرف على صفحات البوح ؟ ،،، كيف أعيد صياغة عمرى بين يديك ،،، و أصَحبُ عينيك لأرى الحياة على وجه الأنهار و أعشق ألوان الجنون ؟ ،،، حبيبتى ،،، إنى رجلاً قد تناثر فى إشتعالات الجفون ،،، و أنا الذى أحببتك فى كل عصر و أنتظرت ضياء النجم فى عيون الحلم ، و لملمت فيك سر الدموع من فوق عباءات الظنون ، و أتوهج فى حبك تارة أخرى و أغلق دونك أبواب القلب ،،، و يكتحل بنا هوانا و عشقٌ أهدانا ، نوراً أضاء ربوع القلب ، و أنسى فى تلك القطرة أعمار الذكرى و نعزف أسطورة أخرى ،،،
قطرة عطر من مداد الدمع ترجوك إقتراباً ،، هل تعلمين ؟ ،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق