
قطرة عطر ،،،
على ورود عينيك تُقَبلُ الهمسات الأتية من فؤادى
الذى يشتاق إلى عناق اللحظات
التى تمر علينا و نحن نَختلي بالقمر و النجوم ،،،،
و أستنشق فى روضاتك إشتهاءات الأرضِ لبوح السماء ،،،
و تَرشفُ الأشواقَ من كأس شهدك الحنين ،،،
وعلى جناح الطير أُحَلق بأثيرنبضاتك
التى تتهادى على العزف المتناوم فى ليل الجفون ،،،
و أفترش على فؤادك غصون الزيزفون ،،،
و أراقب إنبساق فصولك الداليات من بوح العيون ،،،
و مروجك التى تتحنى على شفشفات بياضك
تتناغى كحوريات اللحون ،،،
أنا يا حبيبتى طفلٌ فى فردوسك ،
أرتخى فى سما زهرك ،
فأعصر من رحيق الزهر خمرُ الياسمين ،،،
و أحتضن رياحين الأحضان فى اللقا ،
فنصبح أسمان على قبلة الورد فى تباريح المجون ،،،
فنرنو إلى السحر و روض الشعر
و هو ينمو على تشابك الأيدى فى سحابات الإحساس ،
حريرى المقام ،،،
يا من أغلقت خلفك حروف الشعراء ،
فتاهت قصائدهم بإعصار يعبق نسماتك على أبيات الجنون ،،،
فَيُكتب الخلد للهوى المستحيل ،،،
إنعتاقٌ فى إشتياق ،،،
و إحتراقٌ فى إنكسار ،
و إنعطافٌ فى إنثناء ،
إنما القلب يهفو فى الحنايا فى إنتظار،
نرنو اللقاء فى أمانينا الصغار،،،
إنعتاقٌ فى إشتياق الروح على شفه المثول ،،،
إحتراق فى إنكسار الضوء الذى يتهادى فى السير على جمر القبول ،،،
و إنعطافٌ فى إنثناء العشق وهو ينثر الحب الخجول ،،
إننى فى الجوف أحيا فى شرايين الوصول ،،
يا جنة الخلد فى الكون البتول
0 التعليقات :
إرسال تعليق