
كان [ صاحبي ] ،، فسقطت الصآد والألف وإشتدت الياء ،، و صار حبى ،،،،،،، وتورطت أنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما هو تورط ،، هو أختيار بالمقام الأول ،، ولو انه اختيار صعب بالنسبة لك ،، فكونى مولاتى كما تشائين ،، و لكنى لن اترك مثل هذا الدفء ،، ليهرب مرة اخرى الى عالم المجهول ،، عالم مدينة الاحزان ،، حيث الحب يأخذ أشكالاً أخرى ،، و رسوماً مختلفة ،، وأحياناً كلمات أخرى ،، من قاموس لم توضع كلماته بعد ،،، لن أترك هذا القلب الماسى ،، والذى وعدنى به ربى ،، مكافأة لى على صبرى ،، لن أتركك مرة أخرى ،، فيكفى ما ذهب من أيامى هباء ،، سأطوى ما مر من أيامى ،، تحت وسادة النسيان ،، عساها تتحمل هذا الامر ،، وسأنظر فقط للأمام ،، وانا لا أرى غيرك أمامى ،، و خلفى ،، بل أنتى فى كل الأحوال ،، حول حولى ،، إنى رأيت اليوم ،، من ثقوب البوصلة ،، تراجعاً بين الجهات ،، وفقدت هى كل حق فى إدعاء ،، فلن يكون هناك ،، غرب أو شرق ،، فقط هناك قلباً أحبك ،، بكل شوق ،، وسيختفى كل الشمال و كل الجنوب ،، سيبقى فقط قلب ،، مصلوب ،، مصلوباً على قلبك ،، يتمنى ان يظل هكذا ،، بين الحياة و الموت ،، لينعم فقط ،، بالقرب من قلبك ،، فإن سقط قلبك سقط هو ،، وان سقط قلبى ،، اصبح قلبك متخففاً بلا قيود ،، له كل الحريه ،، وله كل السعادة ،، ليعيش ،، ويعترف بأن هناك قلباً أحبك ،، ولكن كل قدره ،، انه قد رحل قبل أن يتذوق ثمار جنة الله على الأرض ،، ولكنه سيرحل غير نادم على تلك اللحظات واللمسات ،، التى كانت ،، بينه و بين قلبك ،، حتى دون ان تدرى انت ،، فيكفيه ان تلك اللحظات قد أستطاعت بلمسة طبيب بارع ،، أن تمحو من ذاكرته ،، أى لحظة أليمة ،، قضاها فيما سبق ،، من ايامه الخوالى ،، سيرحل ربما ،، عن هذا العالم ،، ليراقبك من فوق سبع سموات ،، ويملأ ناظريه برؤية وجهك الباسم ،، يتفجر محبة وطيبة ،، وقلبك الغض الرقيق وهو تواق للحظة من سالف الأيام ،، ولكن تلك الأيام ستكون مجرد ذكرى ،، سعيدة ،، أو ،، حزينة ،، تلك ستكون رؤيتك انت ،، ولكن تذكرى ،، فإن تلك الذكرى لا تنفع إلا المحبين ،، بأن هناك ،، قلباً أحبك ،، بكل ما فى الكلمة من معنى ،، قلباً ،، أخلص لك ،، وعاهد ربه ،، ألا يكون ،، سوى لك ،، قلبا تمنى ان يمنحك عمره هو ،، لتظلى انت على قيد الحياة ،، تنعمين به ،، وينعم بك ،، تذكرى كل تلك الكلمات ،، وتذكرى تلك اللغة ،، و تلك الشفرة المكتوبة ،، فأنتى وحدك ،، من تملكى رموزها ،، وإياك أن تجعليها ،، مجرد ذكرى قد طواها النسيان ،، فهى ستكون لك دواءاً شافيا من كل صد ،، وحائطاً من كل مد ،، ستكون لك قطرة عطر ،، فى زمان تم فيه أغتيال كل الزهور ،، بمخطط بارع ،، من أطلقوا على أنفسهم ،، عاشقين ،، ولكنهم قد تمكنوا من كل فنون الخداع و المكر ،، وأختلطوا ،، بنا ،، فدمروا المدن ،، وأصابوا البحار الملهمة بالجفاف ،، ونزعوا من على الوجود ،، كل ثياب ،، الطهر و الفضيلة ،، وجعلوا كل أقمار الكون ،، مجرد هيكل مزعوم ،، لطائفة مزعومة ،، ومع كل هذا ،، وقفوا بين صفوف الضحايا ،، يستجدون العطاء ،، ممن لا يستحق أن يمد لهم يد العطاء ،، فقط رجاء أخير ،، أرجوك ،، تذكرينى بقلبك ،، وتذكرى بأنى كنت مجرد ،، صاحبى ،، ولكن لم تتساقط ،، ال صاد ، والألف ،، بل ،، إزدادت الأحرف ،، الصاحب ،، واتمنى أن أكون ،، ونعم الصاحب ،، فقط تذكرينى ،، تذكرينى ،، ،،،،،،،،،،،،،،،،، أخشى أن تكون تلك أخر كلماتى ،، وأخر نبضاتى ،، لهذا سأكون صادقاً ،، أكثر مع نفسى ومعك ،، هل أحببتك ؟؟ ،، نعم أحببتك وما زلت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق