
حبيبتى هى الوطن
كيما أحتويها بين أذرعى
بعد التحرر من عذابات السنين
قمر ابيض ،، شجر ،،، بلون الياسمين
يرفل فى قافلة الطل ،،، يرحل نحو شروق الشمس
و أسم مثلك هل يكفى كى يصنع منى وطناً للذكرى
هل يصنع منى وطناً محتلاً بالنظرات
ها هنا كانت حبيبتى تستنطق الاحجار
تفتش فى ثرى الأرض عن وطن أخر للأقمار
تبحث داخلى عنى ،،
تتخفى فى حنايا الروح ، وتحتل كل مساحات السراب
و حين تلمنى من بين اشلاء القبيلة
تنثر فوق النهر دمى
و تدسنى فى خلجات الاشجار
و أقفز زهرة للعاشقين
حبيبتى ماذا يفعل الشاعر
إذا أجبروه على النواح فوق أوراق الزمان
اذا سقط الندى فى جوقة المستعر
و انبتت عصافير على الغصون اليابسة
فماذا يفعل الشاعرإذا اتم العشق دورته
و نقب فى زوايا الروح عن وطن
و عن لغة تلملم طائر الشوق الحزين فلم يجد
حبيبتى انتظرى قليلاً
كى يذوب السكر المعقود
فى شفتيك فى مطر المساء
حبيبتى هل نهفو إلى العناق المستريح
كى تنام حدائق النعناع و عقود الكلام
و تهدأ فى دمى ابر النداء
حبيبتى انتى الوطن
حبيبتى انتظرى لاحكى عن عصافير
مزركشة العيون و عن لغة من حرير النور
حبيبتى انتظرى لاحكى عن ملائكة تنام على يديك
كلما اشعلت ذاكرة الغناء
حبيبتى انتظرى لا تسكنى السماء
حبيبتى أنتظرى لترحل عنى غربتى وأسكن فيك هذا الوطن بعضاً من نهار
ليتوقف عزفى على العود مقطوع الوتار
ــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق