
منى فتحي
ــــــــــــــــــ
في يومٍ ما
أوقفتُ قطار حياتي
لطفاً أيها القطار
أن تنتظر
لأزور القبور المحفورة بذكرياتي
قبور من أحببتهم من البشر
وقف القطار امام بستاناً
فية الزهور
بجميل الألوان تنتشر
كل زهرةٍ عليها اسم انسيا
في دفتر ذكرياتي قد ظهر
مر الجميع بخاطرى
كما الخطوات تعانق ذا الأثر
زهوراًً تركت رحيقها
يُحتذى طول العمر
و زهوراً ألمنى شوكها
فارقتها
كما السيل على التل ينحدر
ثم ودعت المكان
ركبت القطار
وغبت عن النظر
ومن نافذتي شخصت بنظرى للخلف
اذ بالزهور ذبلت
و اللون فيها ولى و أندثر
وعرفت حينها ان السنين
تنوء بحملها و تنشطر
والعمر ولي من يدى واحتضر
ولا زلت اصاحب ذكرياتي
ما تبقي لي من ايام العُمر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عبده جمعه
ــــــــــــــــــــــــ
يا تلك الأتية رغماً عنها
تبحث عن ذكرى قد تاهت منها
إن بستان الحياة
كما الذكرى لا تموت و تنتحر
هيا أسمعى من القطار
قولاً شجياًَ مختصر
يا أيتها المارة بتاب الذكرى
و أمطتيت قطار الزهر
هل رأيت رحيقها
يعتلى فوق القدر
فتذوب من خلفك
بقايا البشر
و من بعد الذكرى
هل مرت على بالك أزهاراً أخرى
ترجو فيها ذا الثمر
تتساءلين عن الذبول
كما أستتر
لطفاً لا تقعى بتلك الأوهام
كما الأغر
إن القلوب إذا تداعى ذكرها
لا ترتضى ظلم السنين
و لا البشر
إن القدر يبوح بأسراره
كما السهر
لا يرتضى النوم
إلا على كف القمر
زهورك نوراٌ
تحلق فى سماءك كالدرر
رفقاً بك ،،، سأعلن أنى
فى رحابك أنتظر
أطاوع فى أيامك الذكرى
و ما يأتى به العمر
موجةً فى شاطىء بحرك
لا تتوه ،،، و تنحسر
0 التعليقات :
إرسال تعليق