الرئيسية » , » ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، بقلم / عبده جمعه

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الجمعة، 2 أغسطس 2013 | 2:32 ص

من أنا حتى يضىء قلمى مرافىء النفس ،

و يمحو مرثية العظماء و الضعفاء من قومى ،

تلك أفراخ الرشفات الهادئة ،

ذاك منبتهم ، و ذاك متاعى ، فتاه من عينى المرسى ،

فتبقى المعانى التى يتقاذفها عقلى تتمرغ فى سواد الليل ،

و تخبىء مُلكاً زائلاً

و ترصع تاج الروح بجواهر مراقبة الموت لهذاالعِلم الذى أفنيت فيه حياتى ،

فأخرج خالى الوفاض من تابوت مجادلة الحديث العقيم ،

فما الذى جعلنى أرى تلك الرؤية فى وقت مخاصمة الأخ لأخيه ،

و الأبن لأبيه ، و الزوج لزوجه ، و الجار لجاره ،

فأقرر النزول إلى ساح الحراب المصوبة إلى صدورهم ،

و أنثر عليهم عظاتٌ من نورٍ ،

لعلها تنفخ الحياة فى الغرس بعدما هلك الحرث و النسل ،

بعد كلمات ربى لن أجتهد فى تبرير أخطائى

بإرتكاب ألف ألف خطأ فى تفسير الواضح من الرؤى ،

فيغيب من يغيب عن الواقع بدفن رأسه فى قوقعة الإقتناع بتأويل عملاق الحدث و الحديث و الرشد و الإرشاد ، و التيه و المتاهات ،

و الله أعلم بالمهتدين ، و أعلم بالضالين ،،

و بعد أن دعانى الرسول الكريم لأن أقول خيراً أو أصمت

فلن أتصابى فى منازلة عيون السؤال الفاضح لشبهة تسعى للتملك من دنيا لن تستقيل إلا على رفاتنا ،

قمر البحر الغائب ،

دمع العين الخائب ،

نظرة ضوء صاهب ،

صيغة أمر نائب ،

لفظة حب تائب ،

تلك و ما تلك ؟

إلا طلاسم تناغم هذا الكون ،

فما هى أوجه الخسارة فى إكتساب شفرة حل تلك الطلاسم ،

نبض الحب الساكن فينا حين يسيطر على حمى الكراهية المألوفة فى تلك الدنيا سبيل الخير ،

سنهجر لغة الصوت الصامت

و نقطن فى مساكن الموعظة الحسنة

و نحن إن إنتصرنا فى موقعة العطاء و الإحسان و الأخلاق ،

انتصر الكون بنا على الشيطان القابع على دروبنا ،

،،،،،،،،،،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

صدق الله العظيم

،،،،،،،،

۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي