( 1 )
فى وصفة هذا الوهج القانى ، رأيت الحجر ينطق ، و خرافة فى الخريف ، و ليل يخيف ، و شمول يطاول الحلم الرهيف ، و أعجوبة فى الندى تُلقى على الظلام الحفيف ، فيا سيدى القلب ، سَأُسَلم للهوى مَتَاعه ، و أبقى فى إنتقالية العشق بهذا النبض الشفيف ، و أنتهى و لا أمتثل لتلك الوصفات ،
**********
( 2 )
لم يعد الحب شائعاً ، صار فى المنقرضات فى التصنيف الأول ، غامضا يُلقى الحب على الحب سرابٌ لذيذ ، و رغم إقتراب الإنتحار ، و المطر اللاذع ، ضمت الأرض كفيها فى حرقة المودع الأفاق للخادع ، و يبقى سر الإنقراض فى شكل السراب قابع ، و النجم المريض الناسج للذكريات يكتب الماضى على ورق النسيان ، فيسأل الأمس البعيد هل له من دافع ، و أنتهى و لا أمتثل لتلك السرابات ،
**********
( 3 )
أنجبت سيرتى بين يديكم ، و رغم ألم المخاض ، و القلم الذى يمطر هذا النور ، إلا أننى صرت كفيفاً بين كلماتى ، سأخبركم كيف يكتب الدم لغة الإرتعاش ، حينما أرمى الصورة على نفور الشوق ، و الملل المستحب ، يبقى القلم كالنبض يرتجف مراراً ، حتى ينغرس فى القلب فينزف ، فيصير دمى مداداً ، و أنتهى و لا أمتثل لتلك الكلمات ،
**********
( 4 )
لتشرد هذا الظل المتوحد فينا بعض الأسرار ، تلك شرارة الماء فى وقت الفتنة ، تستبق الأثر فوق التبدد ، و نداءاً يستوحش التبلد ، فلا تقوى رئة إكتمال الأنفاس على جذب الشهيق ، فيغرق الهوى فى الحريق ، ويموت العشق إختناق ، و أنتهى و لا أمتثل لتلك النداءات ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق