الرئيسية » , » هل نُعيد على أَسَطرنا قيسٌ إلى ليلاه ؟ ، بقلم / عبده جمعه

هل نُعيد على أَسَطرنا قيسٌ إلى ليلاه ؟ ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الخميس، 29 أغسطس 2013 | 5:35 ص

حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،


بأن الصباح صار أسيراً لك ،،،


و الفراشات المنيرة الملقاة على فراشك المخملى ،


تنبت رياحين تغلف الفؤاد بعشقك ،،،


و نبضاتك تغرس الزيزفون على جدار العمر ،،،


فأجلس قبالة سواحلك ،


لأرى ملامح النور ،


فى سفن الشمس ،،،


فتهدأ و تستكين النفس ،


و أرتشف من حروفك ماء السلسبيل ،


قطرات من عمرٍ كاد يفقدنا ،،،


و قدراً جاء يجمعنا ،،،


يا نهراً فى همسات الضوء يجرى ،،،


و جدولاً من نسائم العشق العليل ،،،


حبيبتى ،

هل نُعيد على أَسَطرنا قيس إلى ليلاه ؟ ،،،


و عنتر إلى عبلاه ؟ ،،،


و نحيا على سنابل الذهب ،،،


فتقترب منا ، و نقترب ،


و نصير حبات من النبض اللؤلؤى المسال


على سطور الزمان ،،،


ونغتال كل مسافات البعد ،


بلقاءٍ يُسكرُ الكأسَ


و تهتز له أغصان الفؤاد و تهفو له النفس ،،،


و نطوف بطرقات السماء ،


و نلقى على العاشقين دفئاً من كرات الشمس ،،،


يا روح الياسمين


و عوداً من أريج العنبر ،،،


حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،


بأنا معاً نتزين للحياة ،


و نتراقص فوق أكف الهوى ،،،


و فينا يُولد الحلم على شاطىءٍ من اللهيب ،


و ننبت أزهاراً لكمال الربيع ،،،


وتنامين على كتفى كملاك من خيوط السحرِ ،،،


و تعلو الترانيم فى حنجرة المساء ،،،


و أطوف كما القُبلة النائمة على خد النجوم ،،،


فأثمل من نبيذ حضرتك ،،،


و أستعذب اللحظات على حدود عيونك ،،،


و أمجد فيك نظرات الحنين ،،،


و أقيم كما الزاهدين فى خلوتك ،،،


و أرفع رايات الشوق حتى أكون أو لا أكون ،،،


و أطيافك يا يمامة الشمس ،


كيوبيد يولد فينا من جديد ،،،


فأرسلت فيك النسيم على أجنحة دمى ،،،


و أحتسيت قصائدك ،،،


فنكون فى ألف دنيا و دنيا ،


حباً أسمى ما فى الوجود ،،،


حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،


0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي