
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن الصباح صار أسيراً لك ،،،
و الفراشات المنيرة الملقاة على فراشك المخملى ،
تنبت رياحين تغلف الفؤاد بعشقك ،،،
و نبضاتك تغرس الزيزفون على جدار العمر ،،،
فأجلس قبالة سواحلك ،
لأرى ملامح النور ،
فى سفن الشمس ،،،
فتهدأ و تستكين النفس ،
و أرتشف من حروفك ماء السلسبيل ،
قطرات من عمرٍ كاد يفقدنا ،،،
و قدراً جاء يجمعنا ،،،
يا نهراً فى همسات الضوء يجرى ،،،
و جدولاً من نسائم العشق العليل ،،،
حبيبتى ،
هل نُعيد على أَسَطرنا قيس إلى ليلاه ؟ ،،،
و عنتر إلى عبلاه ؟ ،،،
و نحيا على سنابل الذهب ،،،
فتقترب منا ، و نقترب ،
و نصير حبات من النبض اللؤلؤى المسال
على سطور الزمان ،،،
ونغتال كل مسافات البعد ،
بلقاءٍ يُسكرُ الكأسَ
و تهتز له أغصان الفؤاد و تهفو له النفس ،،،
و نطوف بطرقات السماء ،
و نلقى على العاشقين دفئاً من كرات الشمس ،،،
يا روح الياسمين
و عوداً من أريج العنبر ،،،
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأنا معاً نتزين للحياة ،
و نتراقص فوق أكف الهوى ،،،
و فينا يُولد الحلم على شاطىءٍ من اللهيب ،
و ننبت أزهاراً لكمال الربيع ،،،
وتنامين على كتفى كملاك من خيوط السحرِ ،،،
و تعلو الترانيم فى حنجرة المساء ،،،
و أطوف كما القُبلة النائمة على خد النجوم ،،،
فأثمل من نبيذ حضرتك ،،،
و أستعذب اللحظات على حدود عيونك ،،،
و أمجد فيك نظرات الحنين ،،،
و أقيم كما الزاهدين فى خلوتك ،،،
و أرفع رايات الشوق حتى أكون أو لا أكون ،،،
و أطيافك يا يمامة الشمس ،
كيوبيد يولد فينا من جديد ،،،
فأرسلت فيك النسيم على أجنحة دمى ،،،
و أحتسيت قصائدك ،،،
فنكون فى ألف دنيا و دنيا ،
حباً أسمى ما فى الوجود ،،،
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق