
قطرة ألم ،،،
تحفر بأناملها دروباً سوداء ،،،
و تغرس فى أرض الشمس مرارة البؤس ،،،
و ترفع رايات اليأس ،،،
فماذا فى جعبتها الأن ،،،
ماذا خلف هذا الوجه العابس ،،
المار فى فؤاد ذكرياتى ،،،،
ماذا خلف ضفائر هذا الكون ،،،
المجدولة من الدمع ،،،
ماذا إن قتلت فينا تلك القطرة حنين الذكرى ،،،
قطرة ألم تشق أستار ليل العزلة
و لا تغفو و تغلق كل مسافات العودة ،،،
و تطلق أمطار النار ،،،
و تنهش القلب الغض ،،،
و تغتال الروح ،،،
و تنمق حائط النسيان ،،،
و تأخذ بيدى لأقترب من وادى الألم ،،،
فإن أنا مت هذا اليوم أو غداً ،،،
ما الذى سيكون ،،،
و ما الذى سيتغير ،،،
ستبقى نواميس الكون على سجيتها ،،،
فمن الذى سيبكى على ،،،
و هذا كتاب حياتى ممزق الأوراق ،،،
خالى الضحكات ،،،
إطاره الصمت و إهداءه الألم ،،
و عنوانه الأنين ،،،
و يستاف حزنا من وجع الترحال إلى زمن مضى ،،
، فكانت تقاسيم على حائط الذكريات ،،
نذكرها و لا تذكرنا ،،،
تقتنص النجوم من بين أنفاس النور ،،،
فتطفىء شموع الحياة ،،،
و تحفر أنفاق الدمع
على وجنات كانت ترنو لبعض من حنان تلك الحياة ،،،
فهل يجهش العمر بالبكاء ،،،
و ترتدى الأيام ذلك القيد الدامى ،،،
لرحيل لا بد منه ،،،
و ألم لا بد عنه ،،،
فقط أتركونى لأنام على تلك الربوة ،،،
و أرفع يدى لتكون شاهدا لرحيلى ،،،
و لن أبعثر ذكرياتى من حولى ،
حتى لا تنمو بساتين الحزن و أزهار المحن ،،،
فلن يتركنى الجرح لأغفو ،،،
بل سيبعث طوفان الضيعة فى النفس ،،،
و أوهام الإشراق لضوء الشمس ،،،
فأقف على حافة المأساة
و أرتقب السهل من تحتى
و لا أرى غير خط أسود فى الأفق
،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق