
ما هذا الذى أشعر به يندس فى دمى ،
و يُهيل على أوردتى ذكريات الوَحشة ،
فأعود إلى ما كنت عليه ،
أقرأ من بعض الأوراق الصفراء التى رثى لحالها الزمن ،
تفاصيل الماضى ،
سر تعقب المدارات لصور الدم
ما الذى جعل الأرض تمتص حلمى ؟ ،
و تطفىء قناديل أيامى ؟ ،
فلا أرى إلا عبوس الجفون التى لا تنام ،
و كل الأوهام ،
و غدى الذى صار بلا أحلام ،
و عصا الأمنيات كخفاش الليل ،
لا ترى شيئاً ،
كالأعمى يتعثر فى قنديل الرؤية ،
و نبضاتى ها هنا تتهاوى ،
فى بئر الصمت ،
و غموض الأتى ،
فما الذى قد ورد على أوراق هذا الحلم ؟
كؤوس من نهر الكوثر
حياة فى نصل الخنجر
لو لم يأتى قلبى الأن
ليرقد فى قاع البئر
و يطمر كل اللون الأصفر
سأمزق كل الماضى ،
و سأبقى فى الحلم وحيداً ،
و أتقمص قلباً أخر ،
لم يكن عالقاً على جناح الريح ،،
فيقامر الأمس الحزين ، الغد ،،،
فى مرثية التهاوى تلك على النجاة من الصمت ،
لكن بحرف الدم سيكتب قصة الموت الأخير ،
فاشيٌ أنت أيها الحب ،
و الحلم المرادف له ،
و كل التعابير الأخرى ،
قلبٌ محفوفٌ بالهم ،
و شفاه الأمل المتبلد ،
لا تفتح فى نافذة الليل إشراقة فجر ،
و تُغلق أستار الغيب ليئن الشوق ،
و تقتل أضواء الشمعة ،،
فنمضى أحقاباً أخرى فى زِي الخدعة ،
لم يحدث أنى أدليت بنبضى للقمر الأخر ،
أو قلباً أخر ،
و تساؤل أخر يأتينى ،
هذا القلب لمن ؟
و الهمس المجنون لمن ؟
بل تلك الأعين
من يأتيها ؟
ليكفكف دمع مآقيها ؟
هل تَبقى فى العالم فرداً ؟
لتحقق موت أمانيها ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف