الرئيسية » , » جدران الحياة ، بقلم / عبده جمعه

جدران الحياة ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الثلاثاء، 27 أغسطس 2013 | 4:35 م

أقف على شاطىء البحر و أتأمل ما يحتويه ،، و ينظر هو إلى بعينين أختفيا

خلف ستار من الموج

،، غامض انت يا بحر الحياة ،، ما وجدت فيك إلا كل حنين

للذكريات ،، ما وجدت إلا دموعاً و أحزانا ،، وموجك الهائل يضرب جدار القلب و

يعصف بتلك السكينة المستوحاة من هدوء فى أعماقك ،،

وتقلب الموج ،، كتقلب الفكر ،،،،،،

لايأتى الا بما حاولنا ان نتناساه

أه يا شاطىء الذكريات المؤلمة ،،،

أه يا شاطىء حزين داخل جزيرة القلب فى الزمن الضنين ،،

دمعه سقطت فى مياهك فزاددت من ملوحة مياهك ضعفين ،،

آه من ضعف لحزنى و ضعف لألمى

،،، آه يا حبيبتى و رفيقتى ،،

أين انتى و لماذا تركتينى الأن

أكتب لك كلماتى تلك بمداد من دموعى وحبى لك الذى فاق الوصف

فلولا وجودك بجوارى الان ما كنت اعرف ما سيحدث لى ،،،

أنا فقط أتمناك بجوراى لتكونى عونا لى ،،

أستمد من حبك قوة ،، و من عشقك سبيلا للحق

ومن حنانك املا فى طريقى الصعب

بداخلى الأف الكلمات و تضاربات كثيرة ،صرت أتخبط فى جدران الحياة

دموعى اصبحت سيلاً ،، اخشى من ان يجرفنى الى مستنقع مجهول

بداخلى ألف هل ؟ و ألف ألف سؤال ؟؟؟؟

كنت أشعر دائماً بأنى لن أكمل رسالتى فى الحياة

وانى عمرى سيكون أياماً قصار ! لن تحصى عقوده على اصابع اليد الواحدة

أهيم على وجهى ،،لا أعرف لى طريق ،، و لا مسلك مما انا فيه ؟

أوزع البسمة على من اعرف و لا أعرف ؟

وما عرفت طعم الفرح يوماً ؟ إلا من خلالك انتى ،،يا رفيقتى و حبيبتى

ولكن قدرى دائما و كما تعودت منه

يأبى على تلك اللحظات التى أقضيها فى رحاب قلبك ؟

لقد أصبحت الحياة سلعة رخيصة ،، فبئس تلك الحياة و هؤلاء البشر ؟

لا اريدك يا حبيبتى أن تلتفتى خلفك ؟ لا تنظرى الى الماضى ؟

انظرى لطريقك ،، كونى كما تعودت منك قوية ،،

كلنا نسير على الارض و لا نعرف الغيب ؟ ولا نعرف اين تكون السعادة ؟

وما عرفتها الا من خلال حبك و حنانك ؟ اه و الف اه تمزق القلب ،،

رغبت ان اتحدث اليك بما يعتمل فى صدرى ،

ولكن لن تكفى الاف الاوراق لوصف لحبى لك

والسهم قد انطلق من وتر القوس و ما عاد يعرف طريق العودة !

تمنيتك و رغبت بك و ان احتويك بين اذرعى ،، تمنيت حنانك وعشقك ؟!

لا اعرف حقا ماذا يخبىء لى الغد بل اللحظة القادمة من عالم الغيب و المجهول ،،

لا اعرف ماذا تضمر لى ،، ولكن ان لم يكن لقاء ،،

فتأكدى بأنى أهواك و أعشقك ،،

وما عرفت طعم الحب الا من خلال كلماتك ،، واعذرينى لان طيفك لدى

غير واضح المعالم لانى ما رأيتك قط ،،

ولكن هل تصدقينى عندما أخبرك بأنك

تتمثلى لى كملاك يرتدى زيا وردياً بجناحين من نور ،، و لا تسيرين على الارض

بل تنظرين دائما من أعلى ،، وكأنك هائمة فى فضاء

حالم من حولى و حولك هالة من ضوء خافت ،،

حبيبتى و حبيبة قلبى و كل عمرى ،، تلك رسالتى لك

تمسكى بحبى لك فلن تجدى مثيلا له ؟

و مدى وفائى لك ،، فاق حد التعبير عنه ؟

اما حياتك فهى ملك لك وحدك ،، لا تتركيها هكذا من أجل مجهول !

أن لم نلتقى مرة أخرى ؟ أغلقى تلك الصفحة من حياتك برفق ولين

فأنا ما زلت داخلها و اتركينى أحيا فى قلبك ذكرى مجرد ذكرى

لا أطلب منك أكثر من هذا ،، فحتى بعد مماتى ،

ستظل ذكراك فى قلبى الذى لن يتوقف عن النبض بحبك

أما لو ألتقينا فأرجوك أنسى كل تلك الكلمات فما هى الا وشوشة عاشق مجنون بك !

متيم بحبك و بقلبك ،، ولكنه يخشى من الا يلقاك مرة أخرى ،،

فأحب الا يأتى الغد الا وهو معك كما تعود قلبه على ذلك

اه ما اصعب تلك اللحظة على قلبى ،،

وأعلمى بأن روحى ستظل تحرسك و تكون حتى يوم اللقاء بجوارك ترعاك

ألف قبلة منى على جبين الدهر الذى وضعك فى طريق قلبى ،،

وألف ألف قبلة منى اليك تحيا معك ،،حياة ندية عطرة

بأجمل عطر أحببته و أحببتيه أنت عطر الياسمين

أتمنى فقط لقاءك حتى لا تكون كلماتى تلك كعزف على عود مقطوع الاوتار


0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي