
قطرة عطر ،،، رصدتها تلك النجمات ،،، تطوف أرجاء الكون ،،، يحملها مارد أشواقى إليك ،،، فما بين إغفاءة العين ،، و إيقاظ النبض ،،، أشتاق إليك ،،، فهل ننغمس فى همس يلتف حوالينا ،،، يختصر فينا اللحظة بالفراق الذى رحل ،،، و يطوى سر حبنا فى المقل ،،، إنى أحبك شجرة لا ترتوى إلا بحبى ،،، يَفنى الوجود و أنتِ تحيىِ بنبضى ،،، وعلى ألف درب للحب ،، أتيت أُطوع لديك الحياة ،،، و أخلد فيك الزمن ،،، فهل نلتقى تحت زوايا الخيال ،،، و نستمع إلى همس العصافير ،،، و رفرفة الطيور على جسر الحنين ،،، لم ألق غيرك فى الدنا إلى فؤادى تقترب ،،، فمن بابل عشقى ،،، و جنات لهفتى ،،، عليك أنطوى ،،، و لا أبوح إلا بأسمك ،،، وعيونك هودج يحملنى ،،، و يرسل الأحلام إلى شغاف القلب ،،، لنلتقى تحت الدجى ،،، أمنيات من دفء و نشوى ،،، و أتلمس القلب الأبيض المرهف فيك و السابح فى بحر من أريج الفردوس ،،، و عناق من جمال الزهرات ،،، و عطوراً من طيف النرجس ،،، فأسكن فيك كما الأمسيات تحتض الليل ،،، و ترتشف الذكريات كأساً من رحيق خالد و قطرات من عطر باق فينا ،،، و أقتات منك التهيؤ للقاء ،،، ونبعاً من درر الصفاء ،،، قطرتى و حبيبتى ،،، لو كنت جئت منذ ألاف السنين ،،، و أعتليت فضاء مولدك ،،، و نميت كما الريحان على يدى ،،، فما الذى تبقى لنا ،،، نبضُ يجالس نبضُ ،،، وروحاً انت لها التوأم ،،، حبيبتى ،، أنت قطرة منى و قد عدت إلي ،،، كما أرتحلت عنى ،،، فأنا لك الوطن فيا حبيبتى قلب أنا من نارِ و لا ينسكبُ إلا على قلب من لهب قطرة عطر تتشوق لــ لمسة يديك فأجعليها مهر عشقى إليك
ـــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق