
قطرة عطر ،،،
ترخى أهدابها على ألف سر و سر ،،،
تطوى أوراقها على نغمات و عزف على أوتار القلب ،،،
و النبض و الوجوه ،، ليال قرمزية اللون ،،،
تعشق فينا مواعدة السهر و القمر ،،،
لنبقى كما كنا فى زمان الأساطير ،،،
عنوانا للهيام ،،، و همساً للغرام ،،،
حبيبتى ،
نعومة يديك و هى تمر على مسام القلب ،،،
موجة من حنان ،،،
فتنبع من رونقها نوافذ لعوالم أخرى ،،،
نستكين و نهدأ ،،،
فأقبل فيك الجمال الذى توسد على خد الجمال ،،،
و أتغزل بملامح يتمناها القمر ،،،
فأين تنام منى العيون
التى حصدت من أفدنة الحلم ألاف الرؤى ،،،
لطالع كالبدر ،،، و قلب كالسحر ،،،
فهل أتشرنق فيك ،،،
و نتوحد ،،، و تصير الغيوم ، نجوم ،،،
و على شجر الأمنيات ،،
نقيد الجسد ،،، بالأمس و الغد ،،،
لنعزف أسطورة أخرى إلى الأبد ،،،
ونشرب من كأس هذا الضياء ،،
فنثمل و لا نستفيق ،،،
و ترسلنا العيون ، شعلةً من جنون ،،،
لنؤرخ على سطور الهوى ،،،
رموزاً ،، تقبل فينا الأشعار ،،،
و من بعد الرسوب ببقايا النهار ،،،
نحيا بوريد العشق من الغروب إلى الغروب ،،،
و نستبيح الأرض من الشمال للجنوب ،،،
قطرة عطر تسيل على شفتيك ،،،
طيفاً من لمسات الريح العطشى
لشهدك المراق على سفح المنى ،،،
أذوب ثم أذوب أشتياقاً لنبضك ،
لضوئك ، لعندليب همسك ،،،
فألمس بعد خطواتك الثرى ، و أرى ،،،
كف الأرض يقبل فاها ،، حمداً للرب ،،،
فكيف لقطرة عطر أن تتغزل بعنقود من قطرات العطر ،،،
حبيبتى ،،،
قطرة بلون الفجر الوليد ،،،
و يداً مرفوعة لإله مجيد ،،،
دعاءاً يلمس القلب ،،، و يرجو الرب ،،،
ليجمع قلوباً تباعدت
و لكنها ،،، على الحب توحدت ،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق