الرئيسية » , » إنهم يسرقون التاريخ ، بقلم / عبده جمعه

إنهم يسرقون التاريخ ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الثلاثاء، 10 فبراير 2015 | 12:12 م


أستولى الغرب على تراثنا وحرفه وشوه مبدعيه ، وحرف حتى الأسماء ، فأصبح ابن سينا أفيسينا و ابن رشد آفيروس وقس على ذلك كثير ، قرصنة بغيضة عمل الغرب على تشجيعها و الدعوة لتوسيع نطاقها لتلتهم كل اثر حميد خلفه المسلمون خلال فترة نهضتهم . في تحد واضح لأحداث التاريخ . و إستغلالاً سمجا لغفلة شعوبنا وهو ما يجعلنا في أشد الحاجة إلى الأقلام الإسلامية لتكتب عن تاريخهم بكل مصداقية و بمراجع موثقة ،
الواقع إن حال الناظر للأمة الإسلاميه لا يعكس حضارة الإسلام
ولن نرمي ذلك على نظرية المؤامره
رغم أن الغرب كان له النصر في بلاط الشهداء
فالمغول دان لهم النصر على المسلمين لكنهم دخلوا الاسلام كثقافه
مالم يقنع العالم الإسلامي غيره بتطوره السياسي والاجتماعي والمعرفي ويفرض وجوده على خارطة العصر
فإن العالم لن يحترمهم
الغرب مدين للمسلمين بالشيء الكثير ،،، فحضارتهم نشأت – كما هو معلوم – عبر إتصال طلابهم بالمعاهد العربية في الأندلس ومن المعلوم ان فلسفة اليونان نالت جل عناية الفلاسفة والمفكرين المسلمين ،،،، فنقل طلاب أوروبا الفلسفه اليوناننية رغم الصراع الطويل بين الكنيسة والعلم ،،،، الذي أنتهى أخيرا بإنتصار العلم على الجهل ( هكذا يعتقدون أن الدين هو الجهل ) و من هنا نشأت العلمانية التي يحاولون تطبيقها قولاً و تفصيلاً على دول العالم الإسلامي بعد تشويه التاريخ لهم ،،، و نجد من هذا الأمر قبولا لدى الكثير من المسلمين ،،، الأدهى إن حضارة الغرب قامت على دعامتين هما الرقي المادي وجمال الطبيعة والمدن واللباس أولاً
والعداء للدين ثانياً
مما أفقدها أهم عنصر وهو العنصر الروحي وجمال الذوق والأخلاق مع الاسف ،،،،
ونحن لن نُعادي الدين بل نستمد منه كل مقومات الحياة ، و هذا هو الفارق بينا و بينهم ،،، هذا هو الفارق بين حضارتنا و حضارتهم ، الفارق بين أقلامنا و تشويههم المتعمد لنا ،
أين نحن كأقلام واعية تهدف إلى العلو و التوحد لنعود إلى سابق عهدنا من حضارة روت الأرض في عصور الجفاف و أنارت العقول في عصور الظلام
،،،،،،،،،،،،،،،،

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي