جواهر
فاقت حد النور ،، فكانت كسطوع الشمس على ملامح السحر ، فقلد في رؤياها العمر جيد
الحياة بعض القصائد من أبيات القمر ، فكان لنبض المغترب حق العتمة ، سائرة بين
اليقين و الشك ، سنبلة ملىءَ ، غاصت في لؤلؤة منخفضة ، و جذر هائل ، و مد طائل ، و
ضياء لم يهفو للإنتفاض ، فدار السحر ، و حار البحر ، و غرق الفجر في التيه
المتشابك بعد الليل ، عصماء يا معجزة بيضاء خرجت من جوف الأرض ، ماتت كالبدر فوق
الأفقِ المرتد ، و هجاء يتلو بوتقة الأبكم ، أنفيت الفكرة في وهج كسوف أضحى
كالمنتظر ضياء مهدي أخر ، فلم يتراقص ألمي في هذا المعنى ، و لا دموعي غفت على
شاطيء العناء ، ليرتد الحزن في عيون تصافح ذاتي ، غلفت الرؤيا حتى الصمت ، و تخلت
عني أرضي ، فقلت لنفسي ، قد تسري الروح لسواد الدنيا ، آآآه يا دنيا تحيا في جوف
الأموات ، فانهارت عندي سدود الصبر ، و انهارت حتى ألوان الفجر ، فاستوى حولي ماء
دموعي ، فصمت البحر الحائر من فيض دموعي ، فياليت الروح في المعراج تهب لي
الحياة ، موتاً و قضاءاً ،،،
،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق