على بعض الأودية ، كان قِطافُ الورد ، كان يتفكر في
ذُبولٍ من بعد النُضرة ، يا ويح القاطف و المقطوف ، قد قتل حياة زاهية الألوان ،
لو كان الغد سيأتي كالأمس ؟ ، و الرواي ينثر فوق الجذع لذيذ الكأس ، فتثمل أرواح
العشاق ، و تضحك بعض الفراشات ، يتغنى
ربيعٌ من جوف شتاء ، و الأن سَيُهدىَ هذا الورد المتوفي منذ لحظات ، إلى بعض
اللحظات الأخرى ، قد تبقى فيه رائحة الذكرى ، سَيُزين هذا العرس ، أو يُلقىَ فوق
القبر ، آآآآه يا ورد مقتول كحنين القلب ، مصطاف فوق الأوراق أنينٌ لا يهدأ ،
فتمهل لتلملم من فوق الأرض قطرات العطر ، و لتهدأ ، فلعل في بعض الموت حياة
،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
على بعض الأودية ، كان قِطافُ الورد ، كان يتفكر في ذُبولٍ من بعد النُضرة ، يا ويح القاطف و المقطوف ، قد قتل حياة زاهية الألوان ، لو كان الغد سيأتي كالأمس ؟ ، و الرواي ينثر فوق الجذع لذيذ الكأس ، فتثمل أرواح العشاق ، و تضحك بعض الفراشات ، يتغنى ربيعٌ من جوف شتاء ، و الأن سَيُهدىَ هذا الورد المتوفي منذ لحظات ، إلى بعض اللحظات الأخرى ، قد تبقى فيه رائحة الذكرى ، سَيُزين هذا العرس ، أو يُلقىَ فوق القبر ، آآآآه يا ورد مقتول كحنين القلب ، مصطاف فوق الأوراق أنينٌ لا يهدأ ، فتمهل لتلملم من فوق الأرض قطرات العطر ، و لتهدأ ، فلعل في بعض الموت حياة
بقلم / عبده جمعه

0 التعليقات :
إرسال تعليق