كنت أحاول أن أنتفض من تابوت الورق الأليم ، و أمزق صفحات الماضي ، كنت بحاجة إلى بعض حروف لم تمر على الذاكرة من قبل لتساعدني في تضميد جراحي ، فجاء المعنى قاب الأمس مما يتوارى خلف كسوف النفس ،
فكم أحتاج من إصبع إبهام حتى إضاهي بصمة هذا القلب و هذا القلب ، فيخرج منا هذا الجاني لمنصة إعدام هزلية ،
أتأسف فعلاً ،،
فالأخر ما كان بقلب ، فالأخر نبض ملحد ، قد كفر بسحابة وردي ، و شيد أصناماً في العمرِ ،،،
ثمة أمرٌ مجنون بالفوضى ، ثمة نارٌ ذابت في جوف البحر ، ثمة ما يجعلني أُبصر أني أهذي ، أني مجنون قد وهن العقل ، ثمة ما يجعلني أكفر بالورد الأحمر ، أتعبد في محرابي للاشيء ،
أُبصر في كلماتي شيء يتهاوى ، يأتيني قاموس أخر لم يتجرأ ليقيم الحد عليِ ، هذا ثوابي ، أنقاضي ، كالمختل من محصول الألم ، جمعوني حينا ، و ذروني في جوف النار ، أأاااااااه يا ويح رمادي ،،، فالطعنة في مقتلها ، تأخذ شكلاً من أشكال فؤادي ،
0 التعليقات :
إرسال تعليق