رقت الحياة قليلاً و ما لبثت أن عادت إلى القسوة و كأنها
ترفض إلا أن تسير على منوال الوحدة و الفراغ و العدم
لقد رق القلب وضعف البدن و لم يتبق من العمر إلا مثل
العظام البالية و بانت أيامي معدودة و أوشك ما تبقى على الرحيل ,, أتراني في الرمق
الأخير ,, لا أظن هذا و لكني أراني وأنا ألفظ أنفاسي الأخيرة على هذا الصراط
المؤلم ،، أ ليس بعد كل هذا العناء أجد المزيد من المشقة ، فما الذي أوشك على الرحيل و يؤذن له بالوادع
فأى شىء عملت لوداعه وأى زاد هيأت له الأيام لرحيله
أيرحل و أنا أنتظر و لا أتحرك ساكناً أيودعني و أنا
لاه عنه
ذلكم هو نبض قلبي و تلك حياتي القاسية
نزعت نبضاتي كأوراق الشجر ورقة ورقة و أنتزعت أيام عمري و طويت سنوات الحياة ،،،
على هباء كان كل هذا ،،،
فماذا أودعني و أستودعني ، هذا ثراء الشاهد على ما كان ، فقد كنت غارق في الوهم ،
فلم أخذ إلا القسوة بعد أن رقت الحياة قليلاً
،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق