
على ضيعات هذا الشحوب الذي يملأ وجه القمر ، و
مرارة ضوء الفجر المنبعث على شجارات الأيام التي تتلو المعاناة في صبر ،
وقفت بعض الصور الحائرة تبكي ، عُدنا على نفس الدرب خائبين و غشانا الأسى ،
و من إشتهاءات المصادفات إلى وجع الرحيل ، صارت الأحلام كــ كهوف البعد خاوية ، و سقطت الأمنيات في الهاوية .
،،،،،،،،،،،،،،،،
في رجع الذكريات ، باعنا النُعاس لمن حجب العيون عن رؤى الخيال ، زائرٌ في
تيه الماضي فقد أوراق هويته بدنيا المحال ، مجهولا لا يُذكر ، لا يتذكر
كيف طوى الليال ، أضناه السفر ، و السفر عضال ، لم ندري حتى الأن أن الدنا
أمال ، و الأمال وهمٌُ من خبال .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في واديٍ
أسميناه الألف سر و سر ، لا تنادي الريح صداها إلا بهشيم مختصر ، نبضي كقوم
عَاد ، و نبضك كــ ثمود ، أعجاز حب خاوية ، فكيف من بعد الخلود ، صارت
النبضات صخراً تَخرس في جمود .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبرات هامسة من
أغنية كنا ندندن بها ، و صحبة على شطآن الدجى كنا نستدفىء بها ، فكنا ، كنا
عرائس على رداء هذا النجم ، ثم ما الذي قد كان منا ، و هكذا كنا ، سقط
الفضاء في العدم ، و هوى النور في الظُلم ، وقام الحزن بإحتلال أمانينا و
دمدم منتصراً فينا ، ما عاد للعمر علم .
0 التعليقات :
إرسال تعليق