
قامت الحروب و لم تهدأ ، و الجميع أمتشق سيف القتل دون هوادة أو رحمة ، و أعتلى منصة المجازر و أستباح الدماء المحرمة إلا بحقها ،
كل هذا نظير ماذا ، و لماذا ؟!
أنفق بنو البشر على حروبهم أمولاً
تكفي لإعمار الأرض ألاف المرات و محو الفقر من على هذا الكوكب جملة و
تفصيلاً ، و لكن فئة قليلة أثرت على الأرض الخراب و الدمار ، و إنساق خلفها
الجميع ، عسى أن يكونوا أثرياء حرب ، فأصبحوا أثرياء بعدد قطرات الدم التي
سالت على أيديهم ، فوضعوا ثرواتهم في بنك الشيطان ليستثمرها لهم في مشاريع
الحرب القادمة .
كل هذا نظير ماذا و لماذا ؟!
ألم يعلم الإنسان ان الإنتصار في الحياة ليست ببطولته في حمل السيف و قتل الحياة ،
بل الإنتصار و البطولة الحقة في أن يحمل الإنسان ضميراً واعيا و ناهياً
ليقتل به الشيطان الداعي الأول للقتل في الدنيا ، يوم دعى أبن آدم لقتل
أخيه .
0 التعليقات :
إرسال تعليق