حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، بأني سأكون في أعشاشك طيراً ، أُعيد إلي الكون شدوه ، و ألون الأزهار بلون عيناكِ ، و أقطف من همساتك ثمرات سعادتي ، و نرجع بعد زمان البعث عشاقاً ننطلق على سفوح جبل النرجس ، نرتقي ثم نرتقي التلال الغناء على محفة النبض الشفيف ، و تركض معنا أوراق الصفصاف ، و نداءات القلب ، و من هيئات الليل نسرق اللهو و نتوهج في فضاء عالمنا أمواجاً من حب رهيف ، و ندير شراع العطر علينا ، قمراً و حرير ، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ، كم قلت فيكِ أحبك ، كم قلت فيكِ أعانق فيكِ العيون ، فهيا بنا حبيبتي نتناوب مع الأيام و الشهور تلك اللحظات و نرتدي ربيع النرجس ، و يرانا برق الإلهام فَيُنير لنا كوناً جديداً ، كم قلتُ فيكِ أحبك ، و رقصت كلماتي و هي تطرب عندما تراها عيناكِ ، فتهتز أوراق الليل ، و ترتشف الحروف ماء الأحلام ، و تختال الحواس على دندنات يديك تستنطق ما في الحب من حنيني إليك ، فأعشق فيك كل ما قال قلبي عليكِ ، حبيبتي ، كم قلت فيكِ أحبك ،
0 التعليقات :
إرسال تعليق