فى صمتك نصٌ يلوذ بالحوار
و تسلمين همومك
لبعض همومك
و حرفك يمامة مجروحة
فى تفاصيل البوار
و خطى على درب الإرتباك
و الحديث الذى يتلون لؤلؤاً
غيم و أنقاض
فى رحاب الإنتظار
وعيون
قد تبكى الحلم
و شجر
لا يعطى الثمرا
هل تقرأين الحرف المقوس
فى دمى
و تعزفين على ناى عشقى
و تنمقين الوتر المجروح
فى سهام
الاختصار
ـــــــــــــــ
تختفين مثل الطيف
المغادر فى انتفاء
مثل الذى قد يعود
بغياهب الاسرار
و الوريد لا يشتهى
ثوب القمر
انما كل إشتهاءك
قد يختفى
بزلازل الأنظار
والندى المعانق للحنين
لا ينتبه
لصواعق الإعصار
سأوحى إليك حبيبتى
بمكامن الأقدار
انا ما عشقت سواك
فهيا أصعدى الدرب قليلاً
و أملكى فينى الهوى
فأنا الجدول المنساب
و انت كما الأنهار
أرسم بظلى جفونك
على حوائط غربتى
وأفتحى للشعر بابك
هذا الوليد الذى ينمو
بقلبك
و أجلو عن حكايته الغبار
0 التعليقات :
إرسال تعليق