الرئيسية » , » فى فؤادك وسائدى ، بقلم / عبده جمعه

فى فؤادك وسائدى ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأربعاء، 20 نوفمبر 2013 | 10:32 ص

قطرة عطر ،، تستدفىء بك من صقيع البعد ،،، فأسكن فى حضرتك كل اللحظات ،،، و أنتهل من رحيق ملامحك ،،، و كأنك أزهاراً من أنوارٍ تسرى فى الدجى ،،، هل يحكى الصبح فيك إذا تجلى عن تعثر أقدامه لما رأك ،،، و هل أختطفك الليل كى لا يبعث قلبك النور فى الكون ،،، هيهات وهل يُنسىَ فينا هذا الشوق و النبض فى الروح بعيد ،،، مال عيونك الخجلى تسكن أعلى التل ،،، أسئلة من نبع الحب ، تبحث عن هذا الحل ،،، ما حيلة الفؤاد إن جار الحبيب بعشقه بذات بهاءِ ،،، أما الحبيبة فعشقها لمحبوبها و كأنها تسكن فى بيت اللقاء ،،، وندم على عمر ولى و مضى كعصافير أبتعدت عن هذا العش ،،، فَجعلتُ نبضاتك تنادينى بصوت رخيم ،،، و أجيب عليك النداء كرجع الطيف من عند الصدى ،،، حبيبتى ، انا وإن كنت فى البعد عنك أعانى من هم اليتم ،،، ففى قربك أنت أمٌ تضم ،،، حبيبتى ما عشقت من العيون سواك ، يا قمرين ضمهما الفؤاد براحتيه ،،، ويا همساً يبحر فى ذاتى ،،، و أنا من رَحِمك أُولد تارةً أخرى ،،، فتتمدد الفتنة فى جسدى ، يا مدن العشق الأولى ،،، لن أسمح بالبعد عقوداً أخرى ،،، وتلك المسافات سأطويها بنداء قلبى إليك ،،، يا ربة هذا الصمت الصارخ ،،، حبيبتى أتمناك بليلة نضم فيها الحنين و أقطف الورد من على خديك ،،، و أتذوق شهد الهوى على شفتيك ،،، و ألتحف بأرديتك النرجسية ،،، و أنزع طرحتك البيضاء من تاج رأسك ،،، و أغوص فى عينيك ،،، و أعانق المرمر واللؤلؤ فيك ،،، و أكتشف أسرارك المخبأة ،،، و أبحر بين ثناياك ،،، حبيبتى فى فؤادك وسائدى ،،، قطرة عطر من همسى ، تقسم أن تعشق فيك هذا النهر الجارى على سجادة بوحك ،،،

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي