
أصبحت أشعر بالوحده أكثر من أى وقت قد مضى ،،،
فكل من حولي لا وجود لهم ،،،
وكأن الايام تحكم علي بموت مشاعري ،،،
وتأتي الدموع لتأسرني فى أرض الآآآآهات ،،،
لم أعد أعرف أين سأمكث بداخلي ،،،
أم أستفيق لحلم ضاع في صفحات السنين ،،،
أشعر أني كلمات بدون أحرف وذكريات بدون ماضي ،،،
أشعر أن وحدتي ستقتل إحساسي بهذه الحياه ،،،
فأنا إعتدها تخالج مشاعري بل تتملكني ،،،
لقد أصبحت أتمنى أن أسكن عالم بعيد ،،،
عالم لا اشعر بالبشر فيه،،،
بل لا اشعر بنسمات الصباح والليل وأحاديث الأشجار ،،،
ومداعبات قطرات الندى لأوراق الأزهار،،،
كل مابداخلي تحطم وتبعثر ،،،
أصبحت اشلاء إنسان ،،،
تناثرت فوق صفحات البحر ،،،
وسكنت بين زبد الموج ،،،
لأهفو بين يديك ،،،
فى ليالي الصيف الحالمة ،،،
ربما الخوف من المجهول يسكنني ،،،
وتلك الدمعات تأسرني ،،،
ولكني فقدت إحساسي بالأمان ،،،
وثقتي بأزمان القلوب ،،،
قد تهاوت ،،،
وسكنت أنا داخل النفس ،،،
لأكون بين الوجدان مجرد ذكرى ،،،
فأنا لا أرجو بدايتى ،،،
كما أرجو نهايتي ،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق