الرئيسية » , » بالحُبِّ كنتُ أسكِرُكَ ، بقلم / جهاد مثناني

بالحُبِّ كنتُ أسكِرُكَ ، بقلم / جهاد مثناني

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الجمعة، 6 سبتمبر 2013 | 6:15 ص

قدْ حلَّ ليلي مبتئسًا

يلتحِفُ سوادَ آلامي

وقد شَهِدَ الوغَى ضُعْفي

وسُقْمي بَعْدَ إقدامِي

وهامَ بالكَرى جفْنِي

وشاخَتْ كلُّ أقلامي

أشْعاري فيكَ مُتْعَبةٌ

تكْتُبُكَ بحرفهَا الدّامي

قدْ خفتتْ ثورةُ الجَسدِ

وخمَدتْ نهودُ أيّامي

غَادَرَني طيْفُكَ عجِلاً

ما عادَ الضّيف بمنامي

ما عادَ بالسّما قَمَري

يُوشِّحُ ثوْبَ أعوامي

ما عادَ كأْسُكَ يرْوي

ما عُدْتَ نَخْبي ومُدامِي

بالحُبِّ كُنتُ أسْكِرُكَ

ترْتَشِفُ الشّهدَ بقوامِي

تغتَسِلُ من لظى جفْني

تكْتَحِلُ بسحري وغرامي

والليلةَ زفرةً صِرْتَ

و كنتَ مطري وغمامي

برضابِي كنتَ تـتَّـقِدُ

تسْتَسقي وِدّي وهيامي

تلْتَحِفُ بخاصِرتي

بلَذيذِ قولي وكلامي

كالطّيرِ تحطُّ مرتعِشا

برسائل حبّي وغرامِي

على كتفِ المُنى تغْفُو

لترَمِّمَ بقايَا حُطامِي

أناغيكَ بأكواني

فتقتَرفُ رفْضًا لفطامي

وأراكَ تكبُرُ فيّا

تألَفنِي كطيرِ حمامِ

تقتاتُ من على أرضي

بفتات من بين زحامِي

مالي أراكَ تبتعدُ ؟

توقِدُ فتيل أيّامي

تتقِنُ بالنّوى هجْرِي

أَ ماعادَ يُعجِبُكَ مقامي؟

أَ ماعادَ الحُضْنُ يُشْعِلُكَ؟

بفتْوى حلالي وحرامي

عشِقْتَ البيْنَ ولم ترْحم

ولمْ تختِم حتى بسلامي

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي