
نبض الوقت أنيناً لقلب يتوكأ فوق اللحظات الأخيرة
يضرب بأجنحة من سراب
يمضى إلى حيث أتى ليل الوداع الأخير
و أنا كعصفور الحلم الشارد فى كف القدر
يحمل بين ضلوعه نبضاً مغترباً فى أرض الحب
لأنى رجل أبحث عن زمن الحب فى زمن الموت
حبيبتى هل لى أن تحتضن يدى يداك
هل لى أن تمتد أناملك الدافئة بين الضلوع المتعبة
الساعة تدق الأن نواقيس الفراق
لكننا سنشرب نخب الوداع
سنشرب نخب إنتهاء الزمن
سأحتفل معك الليلة بأخر أنفاس النور
أعلم أنه ليل الوداع الأخير ،،،
لا يتبقى لى سوى ضوء خافت من بقايا الزمن
سيرحل بعد دقائق ، فقط سأطيل النظر فى وجهك
سأحتضن قلبك برياح الروح العاشقة
يرجفه وجع ينتفض لها الوجدان
كنهار فقيد و ليل وليد
شروق ،، غريب ،،، و غروب ،،، قريب
يحمل رعشات الثوانى الباقية لى فى سماء الحلم المسافر بنبضه
دموع ما زالت تحبك فوق الحب
أخر نبضة ستكون لكى يا حبيبتى
أشرب من شهدك نخب حلم
لحب جاءنى من خيالات فى زمن ولى و اندثر
دون أن أعلم أن الموت للحب قدر
حتى لو كان خيالاً ما كان له أن ينتظر
أتوكاً على عصا الايام و أطيل النظر فى صراعات الموج
فكل الموج يأتى إلى شاطئه ليلثم وجه ثم يعود
يندمج و يتماهى مع موجة أخرى ليعود و يعود
ويصير صوت البحر فى خاطرى
كما قرص الشمس فى الغروب تلون بإحمرار
وصرت أنا أعزف على عود مقطوع الأوتار
0 التعليقات :
إرسال تعليق