
أرنو ببصرى إلى مداهمة الليل و تتقلب الأعين فى ملكوت الله ، و دوائر النظرات تصغى إلى همسات النجوم ، وضوء القمر ، الجبال الراسية ، و الأنهار الجارية ،، و كل ما فى الكون يردد يا الله ،،، و أعود لأغوص فى هودج أحلامى و أرى أطياف الملائكة و هى تسبح لعظمة الله ، و أرى قلوباً سوداء ترقب سقوط الأهمال فى أحلامنا ، ليصل الضلال بالضلال ، و نبتعد رويداً لنرى إعجاز ما تراءى لهم أنهم هم صانعوه من مجد التجول فى بحار الفضاء ، إنفعال مهشم الأركان ، وصفصافة حزينة أرادوا لها الموت مبكراً ، قطوف من الريح تزأر و هى المذابة فى رحاب الكون ، تغلف ما تراه قبساً من نور ليتلألأ فى قلب المؤمن ، و زقزقات من عصافير العواصف التى ترشدناً إلى جنود الله ، لعلنا نخشى الله ، فنرفع لله اليدين ، و نطلق تسبيحتين ، لعل الله يرحمنا من عذاب أليم لأنا هجرنا رحابه و رغبنا الغرق فى قاع الغفلة ، ألم ترَ طائر الموج و هو يعلو فى جبال الماء و هى تنذرنا بإستجابة الله لملك البحر و هو يرجو من الله أن ينطبق علينا من ظلم أنفسنا ، هل هو إشتعال السقوط فى المعنى المرادف للوهن ؟ ، لما لم تعد البصيرة شائعة على جسد أليف الوهم ، لتبقى لنا جموع من رأىَ من الأثر ، ليرجونا البصر إلى الرجوع إلى محراب الجوارح ، و الخشوع فى تقلب تلك النظرات كرتين ، فلن يجيب سؤالك إلا ( ينقلب إليك البصر خاسئاً و هو حسير ) ، أنا الأن أشبه الثلج فى الصيف ، تسيل من جسدى الدموع ، و أتقابل أنا و البكاء المطل من العيون حين الرجوع من رحلة التأمل لأغزل من ماء المقل رداءً يزملنى ،،، و أحاول أن أنبش تلك الصور الأخرى فى تدافع العبرات و البصر ينقلب إلىِ خاسئاً و هو حسير ،،،،
مبدع كعادتك أ. عبده جمعة لك تحياتي واحترامي صديقي
ردحذف