
أنا فى غربتى نجمين
و قمرٌ بلا عَلم
أبلل الأشوق
فى معزوفة النغم
و أغادرُ
مجدَ الظلين
على شواطىء
الأواقِ و القلمِ
ــــــــــــــــــــــــ
لمن يسعى هذا الفؤاد
و الشوق على جبين الشوك
يحتدمُ
و الجنون إمتداد العشق
المصدف بالحداد
و المدى مغلقٌ
على شفاه المبتسم
ـــــــــــــــــــــــــــ
كان مكتئباً على رحم الظلام
متكئاً فى هجرته الأولى
على ذكرى السلام
كل الهواجس تترى
و الكلام
يمر أو سيان
يموت
فى بيوت الإزدحام
ـــــــــــــــــــــــــ
سوسنة من أوجاع
و جفن تائه لم ينم
نادى على الأضلاع
لتعيد شرنقة الفؤاد
إلى جوف الجياع
آآهات و دموع و ألم
ـــــــــــــــــــ
جمرأ من أشباح الهم
ترسم الأسماء
بلون السأم
و الأرض فى رجفة المنتقم
تبعث رسالات
الفراق
بطابع السقم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
على أطلال الوداع
تحيا الطفولة و العدم
ومن الظلام إلى الجنون
تشرد قمر الخداع
تلك المآقى فى الوجوه
تتبع الدمع إتباع
فوق القوافى و الحكم
ـــــــــــــــــــــــــــ
فى عنفوان الأسئلة
يأتى الجواب كأسوار الحطام
شراعاً فى سفين الجلجلة
يختال فى موج الظلام
تمضى الرؤى و العاشقين
فى بساتين المنام
تائهون
فى زهور القلقلة
ــــــــــــــــــــــــــــ
يكتبنى الشاهد التالى
أنا و الدنيا عناد
على حروف صهوتى
أحببت فيك هذا الجماد
و الأن أعذرينى
سوف تمضى حسرتى
فى متاهات البلاد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق