حبيبي ،،،، صدقني لم أكن أعلم ،،،
كم هو موجع هذا البعد عنك و مؤلمةٌ كل تفاصيل الغياب ، والتى أجدها مرسومة بملامحى كل صباح
فلا أتخيل وسادتي كيف ستكون حينما اشعر بغيابك فأنا أراها كالصخور وإن كانت مغزولةً من الحرير ، وثوبي الناعم في بعدك أشعر به كسوار من حديد يحمله
جسدي عنوة رغماً عني ، و روحى التى كانت تحلق بالأفاق بقربك أنت ، صارت تسكن كهوفاً مظلمة و بحاراً مغرقة و قبوراً بلا أموات ، و تتصارع دقات القلب لتنهى رحلتها ، فما الداعى للحياة ، إن لم تكن أنت بقربى ، فأستمد منك الأمل بعد الألم ، و أستقى منك الحياة بعد الموات ،، و أفترش بقربك بساتين الفؤاد ، و تخضر أوراقى و تنمو أزهارى بربيع وجودك أنت ، فقط أنت
حبيبى ، صدقنى لم أكن أعلم ، بأن حالى ببعدك سيؤول إلى العدم ، و أعزف عن كل مقومات الحياة ، و أنظر إلى عقارب الوقت ، و تبدل الليل و النهار ، و إختلاف الفصول ، و تكاثر أعوام العمر ، راجية لقائك ، هكذا حالي في بعدك حبيبي فأنا أشتاق إليك بلوعة غريبة لا أحسبها لوعة و شوق طفل كما يدعون
بل هي لوعة من مجنون ، لحب فاق حد الجنون ، فأنت حبيبي من بغازلني
من حين لأخر بحروفه وكثيراً ما تذبحني بحروفك عندما تتحدث عن البعد وعن الغياب
،،، حبيبي صدقني لم أكن أعلم ،،،، ولكني اشتاقك في بعدك حبيبي
فلا تلوم شوقي فما انا حبيبي إلا أنثي من بني الإنسان فأنتظرني حبيبى ،،، فأنا قادمة مع طيور المساء الحالمة ،،، و النسمات الهادئة انتظرني ولا تمل من الإنتظار ،،، فالقلب عندما يعشق تهون كل المسافات مادام هناك أملٌ باللقاء ،،، حبيبي صدقني لم اكن اعلم ، بأنى عاشقة لك و كأن العشق لم يخلق إلا لنا ، فدعنا حبيبى نقترب ، ليحتضن النبض فينا النبض ، و تزول غربة النفس ، و يموت فينا اليأس ، فنحيا حلماً رسمناه على أوراق المستقبل ، و تستحيل الأمنيات لواقع برؤى العين ، و تتعانق قوبنا فى زمانٍ أبدى لا ينتهى ، حبيبى ، صدقنى لم أكن أعلم

0 التعليقات :
إرسال تعليق