الرئيسية » , » أَستَمِيلَ فيك مَيلَ الفؤاد ، بقلم / عبده جمعه

أَستَمِيلَ فيك مَيلَ الفؤاد ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 8 سبتمبر 2013 | 1:12 م

قطرة عطر ،،،

تنثال من بين أدمعى الحائرة بحبى ،،،

و تلوذ بأحضان طيفك المرواغ لقلبى ،،،

و تهرب من بين ثنايا الهمسات ،،،

و تسأل ذاك السؤال ،،،

هل سنحلم معاً بأننا صعدنا جبال القمر ،،،

فلا نجد فينا إلا فضاءاً للعزلة ،،،

نرضاه موطناً و يرضانا ،،،

نهفو للسكن بعالم اللا بشر ،،،

طفلين وحيدين بالكون نحن ،،،

بروض الفردوس المتأنى حضوراً ،،،

و بعين الفراشات نرى ألوان ملامحنا ،،،

فهل ترجف فينا الشفاه ،،

بمكنون خواطرنا ،،،

بما لم يبوح به العاشقين ،،،

فنأتى فى اللغة ، بلغة جديدة ،،،

و نزرع على حواف حروفنا ، التين و الزيتون ،،،

و حمائم السلام بيضاء القلب

و اللون و الملمس ترجو منا أقتراباً ،،،

و فى لجة الصمت العميق ، نهمس ،،

و لا يسمع الصمت فينا ، لغة العيون ،،

و أكاد أعانق فيك عشق الجنون ،،

ولا يتكرر فينا هذا المشهد ،

فنعتلى طريق الرواح ،،،

فنقز فوق الجسد ،

و نتقابل بالأرواح ،،

حبيبتى إن كنت بدون حبك أحيا في أرتياب ،،،

وأرى فيك جموع البشر ،

و تكونين دائمة الحضور حتى بالغياب ،،،

و أسكن أنا فيك مكان الروح ،

و ننسى الذكريات ، نحيا و لا تموت منا الحياة ،،

نحيا و لا نغفو ، و نجهل معنى الموات ،،،

فيا قطرة عطرى الماثلة للبصر و البصيرة ،،

أنا فيك ، أعقص الكلمات كجدائل النور على أعتابك ،،،

فأنا بحبك أرتقى ،،،

و بأحلامك المارة بالوجدان أنزوى و أختلى ،،،

و إن كنت بهمسى ،

أستميل ميل الفؤاد فأهوى ،،،

طيوفاً لا ترحل ،،، و البال بحضرتك يهوى ،

و لك يغوى ،

فالجمال و النرجس و الطهر كان بك حبيبتى ،

أقوى ، و أنقى

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي