الرئيسية » , » لقاء على صراط الحقيقة ، بقلم / عبده جمعه

لقاء على صراط الحقيقة ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 29 سبتمبر 2013 | 8:23 ص

ماذا أعتراني تلك الليلة ؟

من الظلم و العدل معاً أن ننصف الحب لإني لم أعد أرفضه مثلما كان القلب في الماضي ،

فقط ، أنا لا أشعر بالحب إلا لمن وهبتها ما تبقى من أيامي .

كان لزاماً علي ألا أبدأ رحلة النسيان .

و كان علي أيضاً أن أقف كالسد حتى لو كانت النهاية هي الإنهيار و صار كل جزء في تكويني يتداعى ،

و هناك أكثر من وجه ينتظر دورة الثبات و المجد و العلو على أرض الوحل الغارقة في الخطايا ،

كلمات و كلمات و كلمات ، و مشاعر لا أعرف ماهيتها و قلوب تلتف حولي و أنا أقف كراعي أُمسك عصاتي و أهش بها على قلبي ،

كلماتٌ و مشاعر دائرة حولي حاولت كثيراً التأثير على قلبي لكن حبي كان قد أتى بالفعل في هيئة أطياف تتمسك بتلالبيب الحلم الأزلي لنا ،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قالت لي :- إني هنا ،،، إعتبرني قلباً ثانياً لك .

قلت :- لقد تجاوزت تلك محنة البقاء وحيداً ،، فحبي قد أتي و لن أتنازل عنه .

قالت أخرى :- كنت أريد أن أمنحك قلبي و تمنحني ما فوق الثقة و الحب .

قلت :- لقد سقطت من أيامي أواراقاً كثيرة بسبب التفريط في الثقة ، أما الحب فلا يكون بالإهداء أو المنح و العطاء ، بل هو شعور و إحساس صادق فإلا لن يحيا فينا .

قالت لي :- لن أنساك أبداً ، دائماً ستكون في زماني الحاضر و الماضي .

قلت :- الزمن دوماً يكون مخادعا لإننا نحكم على مشاعر هذا الوقت بإستمرارية عقيمة ، فربما نقابل في المستقبل من نشعر معهم بالحب الصادق ، أما عني فأنا عندي من الوفاء ما يجعل حبي يسكن بالقلب دهوراً و أزمنة لا نهائية .

قالوا جميعاً :- أنت هكذا ستظل وحيداً ، و ستبكي وحيداً ، إنه الفراق أيها العاشق المتيم بحبيبتك ، أخرق غبي من لا يصدق إن الحب أصبح يحتضر في هذا الزمان .

قلت لهن :- هل لكم أن تتركوني لأسكن في هذا البعد ، فأنا لا أبكي إحتمال الفراق و لا الهجر ، و لكن أبكي على قلبي الذي أعطى و أخلص فكان مصيره الرحيل و المجهول .

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي