
ماذا أعتراني تلك الليلة ؟
من الظلم و العدل معاً أن ننصف الحب لإني لم أعد أرفضه مثلما كان القلب في الماضي ،
فقط ، أنا لا أشعر بالحب إلا لمن وهبتها ما تبقى من أيامي .
كان لزاماً علي ألا أبدأ رحلة النسيان .
و كان علي أيضاً أن أقف كالسد حتى لو كانت النهاية هي الإنهيار و صار كل جزء في تكويني يتداعى ،
و هناك أكثر من وجه ينتظر دورة الثبات و المجد و العلو على أرض الوحل الغارقة في الخطايا ،
كلمات و كلمات و كلمات ، و مشاعر لا أعرف ماهيتها و قلوب تلتف حولي و أنا أقف كراعي أُمسك عصاتي و أهش بها على قلبي ،
كلماتٌ و مشاعر دائرة حولي حاولت كثيراً التأثير على قلبي لكن حبي كان قد أتى بالفعل في هيئة أطياف تتمسك بتلالبيب الحلم الأزلي لنا ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- إني هنا ،،، إعتبرني قلباً ثانياً لك .
قلت :- لقد تجاوزت تلك محنة البقاء وحيداً ،، فحبي قد أتي و لن أتنازل عنه .
قالت أخرى :- كنت أريد أن أمنحك قلبي و تمنحني ما فوق الثقة و الحب .
قلت :- لقد سقطت من أيامي أواراقاً كثيرة بسبب التفريط في الثقة ، أما الحب فلا يكون بالإهداء أو المنح و العطاء ، بل هو شعور و إحساس صادق فإلا لن يحيا فينا .
قالت لي :- لن أنساك أبداً ، دائماً ستكون في زماني الحاضر و الماضي .
قلت :- الزمن دوماً يكون مخادعا لإننا نحكم على مشاعر هذا الوقت بإستمرارية عقيمة ، فربما نقابل في المستقبل من نشعر معهم بالحب الصادق ، أما عني فأنا عندي من الوفاء ما يجعل حبي يسكن بالقلب دهوراً و أزمنة لا نهائية .
قالوا جميعاً :- أنت هكذا ستظل وحيداً ، و ستبكي وحيداً ، إنه الفراق أيها العاشق المتيم بحبيبتك ، أخرق غبي من لا يصدق إن الحب أصبح يحتضر في هذا الزمان .
قلت لهن :- هل لكم أن تتركوني لأسكن في هذا البعد ، فأنا لا أبكي إحتمال الفراق و لا الهجر ، و لكن أبكي على قلبي الذي أعطى و أخلص فكان مصيره الرحيل و المجهول .
0 التعليقات :
إرسال تعليق