
عالقاً أنا بين أمسيات ثكلى ،،،
و ذكريات ذبيحة على محراب المجهول ،،،
و على أبواب الشوك ألتزم السكون المدمى ،،،
والليل يعتلى شعاع الضوء الشاهد
على أنه كان ها هنا يوماً صباح
و أشراق ضئيل،
لن يرسم الأيام بلونه ،،،
هل بعد رحيل القلب ينام الكون ،،،
فيقبع كالأنين على حدود الصمت و الإرتعاش ،
ليسير على غبار المتاريس ،
ليلوى عنق النبض الأجير ،
و يرى مثواه الأخير ،،
فبأى من ذكرياته يستجير ،،،
و الفجر فى غياهب الأفق خلف الأسوار
يستنطق بالنداء الضائع فى رحم الدمع ،
و لا مجيب سوى صوت تكسر الأضلاع على جمر الألم ،،،
و بين ثنايا الأنين
يخرج بكاء الفؤاد يحصد ما ينجبه الحزن
من آآآآهات تاهت بين رفات الأمس ،،،
كمد مغروس بالسم الدامى
على أوتار الوداع فى مرثية الرحيل ،،
ينتحب الناى المثقل بالدمع ،،،
قلب يموت و قد تجرد من ضلوع الصبر ،،،
و تهوى النبضات من فوق ستائر الموج ،،،
لتقامر مذبوحاً أخر ،،،
تخترق بقية عمر ولى
فى رحيق ذكريات مكلومة من هول الوحدة ،،
تسكن مقبرة الشعر ،،
تلقمها أنياب الوحشة ،،،
تستدفىء بعذاب القلب ،،،
تسترحم هذا الحزن
الذى وئد عيون الأمنيات اليتيمة ،،،
سيل من الغموض لن يعثر عليه أحد ،
إلا بين أنقاض الجليد القابع فى سرمدية الحزن
و أنفاس الرحيل ،،،
و الحلم مذبحة تحيا للأبد ،
شاتيلا هذا العمر و صابرا تلك الأيام ،،،
لم أغترف من كأس الهوان إلا الندم ،،،
و عطور من الدم ،،،
و أقتات من شمس الزوال محرقة الأرض ،
والقمر الحائر على خاصرة الأزمان يروى قصة العويل ،
و يرنو للخنجر المسكون فى القلب فى صمت ،،،
فأعود تارة أخرى لأتقمص سنابل العثرة فى أردية السأم ،،،
و لن أترك غير وريقات تتكسر بين أنامل الليل الموحش ،
وشظايا من بوح القلب المخبوء فى حاجز الشوك ،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق