
حبيبي،، صدقني لم اكن اعلم
ان سياتي يوما واحتار كيف اكتب لك ...
هل اكتب علي سيوف الوداع
ام علي سطور اللقاء ؟
بماذا اكتب لكِ
سأكتب بحروف الحب
هانحن الآن قد وقفنا علي عتبة الأيام
فننفض ماضينا الراحل بعبير الذكريات
وننشد الحان الوداع قبل ان تفرض علينا
فنعزف علي قيتارة الموده انغاماً يرددها عندليب الوداع .
الان احدق في الفضاء
وابكي بنياح الغرباء علي ايام الحب والوفاء
قضيتها في حلم بقربك وايام تلهفت فيها اللقاء.
ولكن ماذا نفعل الان .. وقد قابلنا في منتصف الطريق
شبح لايرحم القلوب انه الفراق
سنلوح بايدينا ونسكب دموعا
وتتفطر قلوبنا ولكن ماذا بعد كل هذا
النا لقاء آخر لتعود لي الروح ؟
صدقني حبيبي لم اكن اعلم
ان الدمعة تنحدر من القلوب قبل العيون علي فراق
ربما لا لقاء بعده. ووداع ربما لا امل في القرب بعده .
نتوسل الى الايام ... وقبلها الدقائق والساعات فنخاطبها
مخاطبة الضعفاء ونقول لها رويداً رويدا .. فبعادك
سيحطم فؤادي فلا تتعجل بالاعدام والضياع
فنحن في نهاية المطاف وان طال سنكون للموت رفقاء
رياض بلا ورود .. سجن واشواك
ايام بلا ربيع .. قحط ودمار
سماء بلا نجوم .. صحيفة ملساء
ج بلا قلوب .. هياكل واشباح
اوراق بلا حروف .. سطور ممزقه
هذه حياتي بعدك حبيبي
حين تمر عليك قوافل الذكريات
وتسمع صهيل الزمان وتري طيفي علي احد اعتابها
استوقفها قليلا .. واستبكي لاطلالها
وانثر عليها قطرات من عطرك
احفظها بين اهدابك.... لتراني
وتذكر وقتها همساتي
واضطراب اعصابي وخلجات فؤادي عندما كنت اتحدث اليك
تذكر ان هناك انسانة من الورى
ستبقي جوارك وابدا ابدا لن تنساك
صدقني حبيبي عهدا ابدا . لن انساك
0 التعليقات :
إرسال تعليق