ماذا لو تكلم قلبى ،
و ليس يجدى بذى الحياة الكلام ،
صوت المحبة فى معابد الموج ، إنعدام ،
إنهزام الثلج فى قلوع الشوق ، نارٌ و سلام ،
و أحتوائى لحلمى فى وقت الصبر ، بقاءٌ و بكاء ،
ميتٌ أنا و الحبيب غائب عنى
و قبر الحياة ، لقاءٌ و عزاء ،
فماذا لو تكلم قلبى ،
و ليس يجدى بذى القول قولٌ ،
و الخرس إشتهاء ،
تتداخل غيبوبة ظنى فى إنقسام زمنى المربك ،
فتغزل من خيوط الليل
وجعٌ يتكىء على قليل ما تبقى من قوتى ،
إنهيار يعقبه إنهيار ،
فأبدأ فى الترنم و معى النبض المالح ،
إن تناجى فى طوايا الليل ،
يموت الصوت على أعتاب شر الدنيا ،
و يبقى الجسد ، كالدوائر يلتف
و لا يصل لمبتغاه ،
فماذا لو،،، تكلم قلبى ،
و ليس يجدى بذى الحياة الحياة ،
من سأخبرها عن الوردة الملهمة ، غيرك ،
لمن سيكون سرى المقسوم على حائط الهذيان ، إلاك ،
حنين قلبى ، و شوقى المجهول ،
و شجرتى المنتظرة ثمارك
منبتى من رحم أكفانى ،
رأيةً لإقتراف الأسئلة
فلما داهم الليل الجواب ،
أفرغت نورى فى حطام الرحيل ،،
فلمن سيتحدث قلبى ؟ ، غيرك ،
فماذا لو،،، تكلم قلبى ،
و لم يجدك ،
أيتكلم باللغة النائمة
إلى هذا الساهر فى وجدك
و قلبى من قطوف الريح
ولسع السياط
فإن تكلم قلبى
واصل بين ولوج العاصفة بحبى
و بين بحثى عنك فى سم الخياط ،
،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق