
أنظروا إلى تلك الأحداث المتلاحقة المتسارعة و لكن ليست بنظرة المؤيد و لا المعارض ، كونوا حكما حيادياً و أعتلوا المشهد من أعلى وبمنظور عين الطائر ، و أجعل نظرك يطوف على كل الميادين و الشوارع و البيوت و لو أمتلكت شفافية خاصة سيتمكن عقلك من أقتحام العقول و العبور عبر ستار الخفايا و المقاصد و تفكر طويلاً فى هذا المشهد الذى غلف الشارع المصرى و أشتد و غلب حتى على الأطفال و العامة و الخاصة
أتخذت من عين الطائر قراءة متأنية و أستطيع أن أؤكد لكم أن الأزمة الحقيقية فى مصر أزمة ضمير جماعية و مراقبة ضائعة للنفس
الكل أصبح يفتقد الثقة فى نفسه و فيما يكتب و هل يلازم الحقيقة أم يجافيها و هل يكتب عن قناعة شخصية أم ينقل بدون وعى و هل يساهم بقلمه فى فى مناصرة الحق أم الباطل
مع العلم بأن هناك الكثير من أفراد الشعب قد تخلى عن وازع الضمير و عن مراقبته لنا ،، تلك أخطر الأزمات التى تتعرض لها الشعوب و المجتمعات و هل تقوم قائمة أو يشتد عود المجتمع ، و نحن نعانى من أسوداد الضمائر و أعتلائها هذا المشهد ،،،
فأى مقاماً سيصلح أذا سادت الضمائر الخربة سير الأحداث و أصبحت تعتلى و ترتفع ، فى مشهد مأساوى قد أحزن القاصى و الدانى و القريب و البعيد ،،،
هل أختفى الضمير المراقب لنا ، هل ساهمنا جمعياً فى وأده ، و إغتياله و قتله ،،،،
فيا أصحاب الأقلام ،، لا تجعل قلمك موجهاً فقط لخدمتك أنت و وجهة نظرك ،،،
وساهم بهذا المداد القابع فى قلمك فى إعلاء الحيادية
0 التعليقات :
إرسال تعليق