
حبيبتى ،،،
طوق المدى ما بيننا بزهور من نرجس
و أطيافاً من الياسمين ،،،
أخبرنى يا أيها القلب الساكن بين أحضان حبيبتى ،،،
لماذا كانت هجرتك إليها ،،،
و كيف عاود النبض همسه الدافىء إلى دقاتك الحيرى ،،،
و لماذا أضمك حبيبتى إلى صدرى دماً حنوناً عاشقاً ،،،
حبيبتى ،،، أعانق فيك الروح بأحتواء الحب ،،،
يا أيتها الساكنة فى تاب ذاكرتى ،،،
و يا عشقى المستحيل ،،،
و يا حلمى التائه فى غربة روحى ،،،
أأنت البداية لعمر جديد ،،،
أم أنك النهاية فى حياة ما بعدها حياة ،،،
أم تراك معزوفة من أمل فى زمن تغلف بالأسى ،،،
هل تعلمين يا حبيبتى ،،،
بأن قدرى و قدرك مجتمعان منذ رحيل الأيام الأولى
لنلتقى طيفان من نور يشرق من عطر ،،،
و يأتينى رسول إحساسك ،،،
لتستعيد ذاكرتى هويتى ،،،
و يغمرنى دفئك و حنانك ،،،
و أختفى كما الأحلام بين أحضانك ،،،
فى زمن تراءى لنا عبر دهاليز النبضات
التى جاءت مهاجرة إلينا عبر ألاف السنين ،،،
و نتوحد أنا و أنت روحاً واحدة
و تندمج سماءنا ،،،
و ألوان ملابسنا ،،،
قطرات من حنين ،،،
و صرنا معاً قطرة عطر واحدة تبرىء فينا الخطأ ،،،
و تغفر لنا الأثام
و تطهر كل شىء فينا ،،،
و نغنى بنبض ممتد إلى الأبد ،،،
نشدو لحبنا الخالد ،،،
حبيبتى ،،،
أتعلمين بأن الروح أظلمت
حين تراءى طيفك لى عشقا مستحيلاً ،،،
و حباً فى زمان ولت منه المعجزات ،،،
حبيبتى هل ستكونى لى حلماً غزله القلب من ظمأ ،،،
آه و ألف آه لن تكفى ،،،
أيا أنتى و يا أنا ،،،
سأتوارى داخل حناياك
و أبقى داخل ثناياك ،،،
نبضا يحيا بنبضك
و همساً يعزف على سمعك ،،،
و حرفاً يشدو بحبك ،،،
و أتداخل كالطيف بقلبك ،،،
فقلبى لم و لن يعلن عنك الرحيل ،،،
و نتماهى نحن قطرة عطر تخلدها الذكرى ،،،،
لنعزف أسطورة أخرى
0 التعليقات :
إرسال تعليق