
لو كانت حروفك أسمك خمسة ،، فيا ترى هل يتحقق لدينا الحلم بأن يزداد العام فصلاً ربيعياً أخر فيكون العام خمسة فصول ،،، فأنت بكل ما لديك من نقاء تستحقين الرقى و السمو و الخلود
ـــــــــــــــــــــــــــ
م / موت و حياة تلك هى الحياة ،،، و لكن بعد موتك المفاجىء لنا ،،، لم يكن لك شبيهة أخرى على سطح الكوكب ،،، و أندثرت بعدك معانى الصفاء و النقاء ،،، لم و لن أنساكِ و كأنك ما زلت تملكين عمرك و الحياة و ما زلتى ترتعين بيننا زهرة برية و رحيقك ما ذهب و ضوءك ما خبا على دورب الحياة فلك حياة بعد الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ن / نحونا يصير الموت حياة و الحياة موت ،،، تتقاطر اللحظات التى كانت تعزف على وتر الأيام لحناً خالدا و نغما زاهياً ،،، هل تعتقدين اننا نخجل من تلك السويعات الذائبة فى دولاب الذكرى و تتهوه بين خواطر الرحيل ،،، فكرة الخلود المستحيل
ـــــــــــــــــــــــــــ
ي / يمشى العمر و تسعى الأقدار و ساحة الأنتظار قد خلت من المودعين ،، فشاطىء رحيلك ،، أغتر بأخذك من بين ظواهرنا ،،، و أختلجت الذكريات بك و عقارب الوقت تتسأل بحيرتها الصفراء عن موعدك و قدومك ،،، و تتساقط الأحجار من عمر الإنسان ،،، لتنمو جبلاً للنسيان
ـــــــــــــــــــــــــــ
ر / رغم و رغم و رغم ،،،، كلها صفات كانت لديك و أختصرت بها أقولاً و اقاويل شتى و النهر العذب فى أيامك مجراه ،،، والبدر يشرق فى محياك و الشمس تبزغ بين ثناياك ،، كيف للرحيل يأخذنى لمرساه ،، فأقف فى رحاب محرابك و أهتف أمدها بالعمر يا الله
ـــــــــــــــــــــــــــ
ن / نسينا كل العذابات الطوال و الاحلام العضال ،،، و الساعات القصار ،،، و البقاء إن كان فينا و ولى ،،، لو أنك لا تذكرين ،،، و لا تعلمين ،، فذكراك تحيا فى شرايين الحياة ،،، و طوقا للنجاة ،،، فتلك مشاعرى لك و لربى هى مناجاة
ـــــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق