
مولاتى ،،،، يا سيدة الاقمار السبعة
مولاتى ،،،،، يا عشقاً يخرج عن معناه
يتوارى فى البدء عن منتهاه
يا قلباً تشابك بالدعاء
ما أستجاب له الاله
يا عشقا يدخل في أقصى الأسماء
تتعالى كل الاشياء ،،،،،، تتشابه كل الارجاء
اشباه خيالات و ضبابات ،، و سحابات
وتباريح من صدى ،،، تعلو فوق المدى
من واقع حرفين و أكبر من قواميس البشر
بعد حاء و باء ،،، هنا البلاء و الاشتهاء
ترافقت كما الظنون و الادعاء
أتهيّأ طيفاً فيك ،،، وفي الأرجاء ،،
أتنامى قمراً يحتويك ،،
وان تسلسلت انا بقلبك
حتى عدت أنت إلى الإختباء ،،،، خلف غمامة مجهولة
تمطر الشوق لهباً و انتظاراً
تنزف فى البعد عشقاً و أختياراً ،،
ترنو لصغارات الهوى أحتقاراً ،،
تائه بين دروب الصحراء أنا
و كل الروايات قبلك وهم و سراب
خارجاً من عتمتى أرنو إلى سفر اللقاء
يدخل النجم الاوحد فى ليل الغربة
ما لم يتشكّل طيفك
بين اللغة الثكلى والأشياء
ما بين و بين اللغة العطشى
تتحقق كل النداءات
ظلّ يقرأ كأسي و يغازل أمسى
ويراقص في الظلمات ،،،،، صبايا الكلمات
و أسبر الاغوار عن كلمات الحكايا
سائلنى الامس عن حال الخبايا
هنا المعراج و المسرى للبقايا
هنا المواجيد تزحف من قهر العرايا
هنا الاحلام تنزف من دمايا
قلبك ظل يُشبهني وخيال يحرقنى
أدرك فيك لغزى المتصاهلِ
و السر المتساهل ،،،، في غربته وأغازل مستورِ الذات ،،،
في فيض الحلمِ بهاؤك جاء ،،،، فأَيقَظني
ما أشهى أن يصدع بالأمر القلب ،،
ما أشهى أن يعتمر فؤادى ضوء
ويلملمني ،،،،،،،،،، برقاً
و فى فضاءات الكون ،،،،، يحررنى ،،
اما يمكنك ان تكونى غمامة تظللنى
تسقط كلمات الحنين عطراً
و رذاذا على قلب يئن و يتأوه
و أظل و برغم البعد و المدارت العصية
أنتشر شعاعاً بين ترانيم الوصية ،،
و التقاليد و التفاسير الغبية
كما الاحلام قد تأتى الهدية
كما اللحظات تسترق السمع لهمس المنية
ما الفرق بين المنتمى و المنتوى
أأنت الغازى أم نحن الغزاة
أأنت إعلان الولادة و نحن إجهاض السعادة
أأنت كل ما يكون من تفاصيل البلادة
من ينتمى فينا لمن ،،
يا نهارى المؤجل و الشريد
إلى متى لأجلك أحلامنا ترحل أو تبيد
سأرحل بعيداً فى الفضاء و ابحث فى مجرات الهوى
عن قلب بعنوان جديد ،،،، كى أستريح ،،،،،، من ذبح الوريد ــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق