
فى بحر الأشواق
ثارت أمواجى إليك ،،،
كى تدمى حضنك الملهوف
لقسوة المشتاق ،،،
هل كنت ترشفين منه
الأسراء على كتف الصفصاف
و معراجاٌ من نار
فنسير من الإحراق
إلى الإحراق ،،،
ـــــــــــــــــــ
لن نترك هذا الغامض
يتقمص جسداً
يتلاطم فى بوحٍ يتعثرُ
بقوارب الإشفاق ،،،
فمتى يا قلب
تنوى الخروج من الرحيل
فالباب أوصد أو يكاد
على عيون اللوز و العنبر
فلا تتأخر
على القلب المدثر
برقائق الإغراقُ ،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سِواك الأرضُ
يا رفرفة الروح
و الأمنيات ضاقت بنا
لا تتسع
لنواظر الإشهاقُ ،،،
أرمى همومك ها هنا
فنترك العشق اللدود
يقحط أنداء الخيام
ما زال يمطرنى الأنين
غيثاً لا يشاهده سلام
أمطر دموعك ها هنا
لعواثر الإخفاقُ ،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فما سلاحك قبلَ ليلٌ الأنفجار
حتى النجوم فى العيون
تعتلى صدأ الظلام
تكتب الأمل البعيد
على أكف الإحتضار
ناراً تأكل فى النهى
بلواذع الإشراقُ ،،،
فلنترك السرب اللئيم
ونلوذ دون الإختصار
أشواكاً تحيا فى النوايا
للأبد ،،،
سهاماً تهوى الإنشطار
بين القوافى و المقل
رمش تخصبَ
على جبين الإنعتاق ،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق