الرئيسية » , » وتركتنى وحدى فى البحر ، بقلم / عبده جمعه

وتركتنى وحدى فى البحر ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الاثنين، 26 أغسطس 2013 | 7:49 م

هو شىء يسرى فى الصمت ،


فلا أدرى أى سبيل تخترقه أقمار الهجرة ،


فبعد أن شعرت بحنان الموت ،


فهل أبتعد قليلاً حتى أراك ،


و أرى الكلمات المأمولة الشاردة فى لحظات الغضب ،


لم يهدأ كل شىء بيننا حتى تعود الصور الطافية إلى العيون ،


و يعود همس الكلام إلى مسامعنا مرة أخرى ،


فهل كنت فقيراً أنا فى زمان الغنا بالحب ،


كم حاجز شوك مزروع على حائط الأمل و اللقاء ،


فتركتنى وحدى فى البحر


حتى يغمرنى اليتم ،


و الوحدة إطار متوحش ،


و الفراق ظامىء لماء حبنا ،


و الموج عنيف ، و مجدافى هواجس و كلمات ،


و اللحن الذى عزفته الأطياف على أوتار قلبى ،


يسأل إلى أين المسير ،


و الذى ينتظرنا أى مصير ،


و الأنفاس الحائرة تتسكع على جدائل الأسئلة ،


فلا حباً بعد و لا إشتياق و لا حنين ،


هل كان قدر قلوبنا أن تحيا لترسم فى بيداء الليل عيونا


ترنو إلى أبعد حدود المستحيل ،


ألم تعلمى بأنك غدوت اليوم طيفى


و أملى و ذكراى و حيرتى ،


قدراً يحيا النبض ليلون فى أفئدة الدخان ملامح نار الفراق ،


و أطلق من على أغصان العشق المأسور فينا يمامة الشمس ،


ليلف الظلام هذا الكون السرمدى ،


فى القلب جراحُ غائرة و أسئلة حائرة ،


و آآآآهات تطفو على البسمات ،


لا شىء فى بعدك يملأ القلب الحزين ،،


فعلى فراش منتصف الليل أتقلب على جمر الأرق و القلق و السهد ،


أهفو إلى أطياف النسيم على شمس النهار و قمر الحلم ،


و قدر قلبينا أن تلتقى العيون فى عشق من سراب الجنة ،


أمانى و صور


و شريط ملتف يدور سريعا ليخبر النبض أننا ما ألتقينا الأمس و لا اليوم ،


فما نحن إلا روحٌ واحدة أقتسمها سيف التوأم إلى جسدين


و قلبين بنبض واحد ،


فهل أتقدم الأن على أسوارك و شرفات ليلك الواجم ،


إنى أحبك مثلما أحببتنى ،


و الأمس الحزين هجرته أما أرتأيت فيك مأمنى ،


حبيبتى هل نلتقى يوماً


حتى ترى أنى لمحت هواك فى قلبى فعرفت الحب فى قلبك ،


فيا طائرى الذى شرد ،


أين أنت ؟


و النهار المولود من رحم الطهر فى قلبك يحدثنى بأن أكون بجوارك أنت ،،،


0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي