
هل يقذفنى العلقم
حين ذهابى فى هجرته
بالسهم الأزلى المبهم
دارت أحلامى
كالطيف الملهم
فى أقسى ملامح ثورته
فى هذا الدرب المتضاءل
تحيا تلك الأعجوبة
بسفين يغرق ظلمته
لن أنسى
قطرات من ماس اليد
قبلات تهفو للغد
و رحيلٌ قد يُفنىَ فيه
موتى
خلف مجرته
لن أذكر
كيف الحلم تبعثر
فى جوف عيون قتلته
و القلب يراها
غامضة فى ثوب العرس
مجهول هذا الإنسان
قد كان و كان و كان
باباً مفتوحاً للشمس
أنا يوماً قد ضاع أكيداً
فى ظل دموع غمرته
كم أفلت من بين يديه
برقاً متجمد
فى لهفة إنزال العشق
كم أمسك فى يومٍ أخرق
أسراب من حلمٍٍ زئبق
فرمته الأشجار الثكلى
بزهور ترنو للأرض
كم أوقف فى رعد الورق
إعصارٌ تتأوه فيه
ألسنة مقابر زفرته
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق