الأن أجلس تحت تلك النخلة ،
و أنظر فى هباء إلى الغائب من عينى ،،
و أهز جذع النخلة ،
فلا يتساقط إلا لحظات من سلام كان يحيا فى النفس
و مات ،
هل غير ظل الروح على الأرض سيقرؤنى السلام ،
هل غير الجسد الملقى فى إهمال العابثين ،
من سيقرؤنى السلام ،
غير هذا الحلم المغتال على جبين الأرض
و ينزع منى هذا الغائب من عينى ،
و نحيب فى فؤادى ،
يسرق البسمات
و الأفراح الصرعى ،
فلا آه تخرج من فمى تستعطف القدر ،
لئلا يموت القمر ،
أفى الغد الغائب عنى سأعيش تلك الذكرى ،
لأرانى منكس الرأس ،
لا أرى الأرض و لا الحياة ،
فراغ فى إحتضار السنا
و أختصار الأنا ، فى رؤية هذا الغائب عنى ،
سلامٌ عليك أيتها النخلة التى تقاسمين أحزانى ،
و لا تتسألين عن السر فى هذا الغرق ،
و لا سفينة نوح فى عصرى ،
و محاصرة الطوفان ،
فلا أبقى فى تلك الرؤية ،
و أغادر
لأشيد من حطام القلب ،
عصراً أخر ،
لأبحث فيه عنى ،
فأنا الغائب من عينى ،
أنا من فقد الشمس ،
و شموع النفس ،
و قلباً واحد ينبض فى ظلمة تلك الدنيا
بحياةٍ تنمو فى الصخر،
،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق