الرئيسية » , » رحيل بلا عودة ، بقلم / عبده جمعه

رحيل بلا عودة ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on السبت، 31 أغسطس 2013 | 4:25 م

أعلم أن حبنا كما الجبل شاهق الإرتفاع ،،،

لم يصل لقمته أحد ،،،

لم يتخطى حواجزه أحد ،،،

و يبقى حبنا أسطورة أخرى ،،،

و إطاراً معلقاً على حائط شرف الأيام ،،،

و لكن سيبقى الغياب و البعد هو من يسكن فى هذا الإطار ،،،

سأظل أنتظر قدومك ،،،

فقد أعيانى الرحيل إليك ،،،

مع أنى أعلم و أعلن لك ،،،

بأنى أنتظر نبأ زفافك إلى أخر ،،،

و ما بين هذين الإنتظارين ،،،،

عذابين ،،،

عذاباً بحبك ،،، و عذاباً برحليك ،،،

لذا ،، سأرحل أنا الأن ،،،

و أمتطى راحلة النسيان ،،،

و أرتشف ماءك من كأس الأنين ،،،

و أذهب إلى مدينة الأحزان ،،،

و أسترجع لحظاتك ،،، و ضحكاتك ،،،

و قد يأخذنى الحنين إلى همساتك الوردية ،،،

و حديثنا على سفح القمر فى ربوع الخيال ،،،

و قد يقتلنى شوقى إليك و يغتالنى الإشتياق ،،،

و لكنى سأدفن قلبى تحت الثرى الأسود ،،،

و أبعثر على شاهد قبره زهورك البيضاء ،،،

و أفُرغ منه دمائك التى كانت تبعث فيه الحياة ،،،

و أعتصر هذا الألم بيدى التى كانت تحنو عليك ،،،

و أنزوى أنا و ذكرياتك على رصيف الألم ،،،

و أترك الروح هائمة فى ملكوت حضرتك ،،،

و أرى النفس تأخذ ميثاق عهدها لك ،،،

و تسطره على حائط الحياة ،،،

ليكون نبراساً للعاشقين ،،،

و لن أبكى إلا عليك ،،،

و ستسقط دموعى قطرات من نور ،،،

تضىء لك الحياة ،،،

و عندما يأخذك الحنين إلى سالف العمر ،،،

أبحثى عن صندوق ذكرياتك ،،،

و ستجدى فيه طيف قلبى الذى كان بين أصابعك ،،،

فلا ترتدى ثوب الحداد على هذا القلب ،،،

و لكن أمعنى النطر فى ثنايا وجدانك ،،،

و ستجدين ، أنى غرست بك شيئاً يسمى الحب ،،،

حبيبتى ،، هو هذا حالنا و حال دنيانا ،،،

تزواج بين ،،،

سفرٌ للهوى كان بلا زاد ،،،

و حبأً كان بلا أمل ،،،

فكان الجنين ،،،

رحيلٌ بلا عودة ،،،

ــــــــــــــــــــ

أ / عبده جمعه

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي