
أيا حبيبى
يا وجه قصيدتى
يا أنا
يا تائهاً دون الحبيب
و غائباً دون الرفيق !!!
أنت في الدنيا الغريق
وأنا في بحرك غريق
أنت ملاح بقلبى ..
ولا تدري
إلى أين المسير
أدنو حبيبتى مني..
كي نغنى
عمرنا خيط قصير
يا بيت القصيدة .. يا أنا
يا منزلاً دون الجدار
لا ترقبى القلب المغلف بالحروف
إنما الأزهار قد تحيا
دون الثمار
و زئبق اللحظات يسعى لافتقار
لا تصدقيها فليست
شهداً للمذاق ……
إنما الأشباه تعلو بافتخار
وليلك الظمآن
ربما كان السراب
وخيالاتى تسكن رملك
و لا نجومى من هواءٍ
ضوءها يخادع ليلك
يا حبيبى يا وجه القصيدة
إن موتاً سوف يهوي
فوق قلبك
فانتبه
إن ليلاً سوف يمشي
نحو شمعِك
ليطفئه
فانتبه
وإلى شمسِك دوماً
يا حبيبى
فاتجه
يا حبيبى.. يا أنا
يا قريباً أو بعيد
أنت تحيا فى مواجيد الأنا
لست وحدك
تغزلى الغيم
ولا يأتيك ماء
ترسمى الرمل
قصوراً من هواء
ترجو من اللحظات
بعضا من لقاء
أشعلى الليل حبيبتى
فقد يأتى الضياء
يا حبيبتى.. يا أنا
يا نائماً كما النحيب
فما للدمع المخضب فى دمائك
من مجيب
في غدىٍ تدخل أوراق الخريف
كما الظلام
لا يلتحف الا الكلام
وما ارتوى الا الحفيف
وتظل الريح تعوى
وهى تأوى
بين احضان الرصيف
يتلوى تحت أسنانِ الدمار
كل زيف
او كل عار
عندها ستعرف
يا حبيبى
كم كانت عجيبه
ضحكة الحزن الكئيبة
وترى أنك أصبحت ثماراً
بين أشجار غريبة
والذين انتظروك احترقت
أحلامهم حين رأوك
دون زاد أو حقيبة
يا حبيبى.. يا أنا
يا تائهاً دونَ الحبيب
لا ترسل النبضات نزفاً
نحو ذكرانا الحبيبة
ـــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق