الرئيسية » , , » فى حضرة اليتيم قلبى ، بقلم / عبده جمعه

فى حضرة اليتيم قلبى ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الثلاثاء، 27 أغسطس 2013 | 6:45 ص

أبقى معى يا قلبى و لا ترحل
لماذا تريد الرحيل ،،، لماذا تريد لنبضك الوحدة و الغربة و سكنت مساكن الذين رحلوا و أغتربوا عنا ،،، أخترت هالك الأيام و سواد الوقت ،،، هل غربت شمسك ،،، هل أيقنت أخيراً بعدم الجدوى من همسك المسكون رغماً عنك نبضات أخرى ،،، ما سر هذا العذاب المقدر بالتوحد معك ،،،، ما سر هذا الدمع الحائر بين مقلتاك ،، ماذا أصابك يا قلبى ،،، و كيف يتلعثم فيك الصدق و تتحير و تتغير ،،، هل هربت منك الكلمات و عجز معك المعنى و أختلفت الألسنة عليك بكل لغات قد وجدت ،،، إليك ملهمة القلب ،،، كلماتى موجه لك ،،، أرى طيفك دوماً ،، يعزف لحن التساؤل الدائم ،،، أعتقدت كثيراً بأنك مللت حبى لك و عشقى لك ،،، و تبحثين عن مهرب من هذا الحب كسير الجناح ضعيف الأمل ،،، التمس لك الأعذار تلو الأعذار تلو الأعذار ،،، و أقدر حيرتك ،،، تيقنت أخيراً بأنك لا تهوينى ،، و لم ترغبينى ،،، صدفة كان اللقاء و الفراق قدر ما غادر البال و الخاطر ،،، لم أعد ذلك الأمير على قلبك
فيا من كنت ملكة على تيجان أشعارى ،،،، و ماساً و لؤلؤاً فى كنوز كلماتى ،،، ما أريد منك إلا الصمت ،،، فالعمر أوجعه إنتظارى فى حضرة اليتيم قلبى ،،، و تساؤلات كما السهام تقتلنى ،،، يال هذا زمان الزيف من سيفاً ،،، يجرح و لايقتل ،،، رأيت العين فى ضوء الشمس تختال ،،، والحنين الذى كان ينبض غدراً ،،،، جفونى ذابت حزناً و ألماً ،،، وكل آهااااات الكون لا تكفى ،،، وليس لذكراى ذكرى ،،، و مدامعى سكنت ببحر الحزن ،،، و كل أشجارى تموت و تموت ،،، وكل سفنى غرقت ،،، أسبح غريقاً فى جحيم موج شكك حولى و أتخبط فى جدران الألم الساكن بين الأضلع ،،، ماذا سأعطيك يا ملهمتى ،،، و ما تبقى لى غير لوعتى ،، و حزنى !!!!! ،،،، و فيضان حيرتى ،،، فإليك أهدى قصيدتى و قصيدتى و قصيدتى معطرة بدمعتى ،،، تلك أخر قطرات عطرى المذابة من دمى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أ / عبده جمعه


0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي