
وتأتى القلوب ،،، كطرح الغيوب
فتسأل عنا ،،،
وكيف احترقنا بالحب يوماً
وكيف أمتزجنا بالعشق دوماً
و تصبح أرضى بملح و جرح ،
جداول عمر ، مداه أنتظار ، يليه أنتظار
تداوى النفاق و قهر العيوب
********************
وتأتى الأمانى ،، كعزف الأغانى
لتغفوالدروب ،،، بقلب الحبيب
و ترجو اللقاء ألا يغيب
و تهفو البحور ،، لبوح العصور
و تنجب موجاً
وليداً شهيداً
كبدء الحكايا ،،، تكون القصور
********************
و يأتى الحنين ،،، لقلب حزين
فترنو الشفاه ،،، لبوح الشفاه
فتنجب ثمراً ،،، لجوف النهار
وبعد الحياه ، تبدو الحياة
حلماً نديا ،،، سعيداً هنياً
وعمرا جديدا يلون قلباً
ويزهر دهرا
و يورق غصنا و يخضر جذرا
ويبدو الحبيب مذاقا جديدا
وكأسا بعيداً فيشرب عمرى
و يصحو رأسى و يومى و أمسى
و صبحى و ليلى
********************
و تأتى القصائد ، كعشق العقائد
، تزين قلباً ، وتفشى لبحرى
،، جنون المشاعر
و بدءا أحاور ، قلبا تجاسر و أعلن حباً
برغم الحصار و رغم المحاصر ،
و أكتب عنى ، و أكتب عنك
بدون فواصل لأجلك أنت ،
لأجل سنين ،، تسعى حثيثاً ، لبحر الحنين
********************
ويأتى النهار ،، خالى الإطار
وعشق تغنى ،، و قلب و معنى
،و بحر تخضب ماء و دماً
و شىء بعيد ، و شىء قريب ،
وقلباً تخطى حدود المغيب
و شىء يجيب
يعانى مراراً بألا مجيب
و شىء تحصن بالصمت دهرا ،
وشىء تجمل بالصمت قصراً
وشىء توارى ، و شىء تدارى
وشىء تحاشى ،، عيون الجدار
********************
و يأتى الرجوع ،،، يصب الدموع
على المقلتين
يشيع هواه على الخافقين
فهلا سكبنا مداد الأنين
و جئنا حثيثاً لدرب الحنين
فيسأل عنا و كيف افترقنا
و كيف أحترقنا
و كيف أمتزجنا بداء الافول
و كيف أخترقنا سماء الليال
وكيف أنتسينا جمال المحال
بدار تدور و عين تحور
فمتنا مراراً
و مات الزمان ،،، فينا إنتحاراً
فلم يبق إلا ،،،، انتظاراً و نارا
فكيف النواح
و كيف الجموح
و كيف السفين
يمضى غريقا بعد الجنوح
********************
و تأتى الحروف ،، كسود الكهوف
تخشى الظلام ،، و تقتل وئام
فتغدو الحياة ،، كطوق النجاة
فتحيا السبايا ،، بزمن الخطايا
و تهتك حكايا ،، بستر النهاية
فتغفو البقايا بجوف الخبايا
و تبرق حقائق كلمع الحرائق
وتبقى القلوب ،، بين الدروب
لتغرق صمتاً ،، وصايا أبادت
وبيدت هباءاً
تحن لأيدى كانت بياضاً
أحن لعشق كان الصفاء
فتمسى المشاعر كأبعد حقيقة
و تمضى الحياة كأسرع دقيقة
********************
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق