الرئيسية » , » و تأتى الحروف ، بقلم / عبده جمعه

و تأتى الحروف ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الاثنين، 26 أغسطس 2013 | 2:27 ص

وتأتى القلوب ،،، كطرح الغيوب

فتسأل عنا ،،،

وكيف احترقنا بالحب يوماً

وكيف أمتزجنا بالعشق دوماً

و تصبح أرضى بملح و جرح ،

جداول عمر ، مداه أنتظار ، يليه أنتظار

تداوى النفاق و قهر العيوب

********************

وتأتى الأمانى ،، كعزف الأغانى

لتغفوالدروب ،،، بقلب الحبيب

و ترجو اللقاء ألا يغيب

و تهفو البحور ،، لبوح العصور

و تنجب موجاً

وليداً شهيداً

كبدء الحكايا ،،، تكون القصور

********************

و يأتى الحنين ،،، لقلب حزين

فترنو الشفاه ،،، لبوح الشفاه

فتنجب ثمراً ،،، لجوف النهار

وبعد الحياه ، تبدو الحياة

حلماً نديا ،،، سعيداً هنياً

وعمرا جديدا يلون قلباً

ويزهر دهرا

و يورق غصنا و يخضر جذرا

ويبدو الحبيب مذاقا جديدا

وكأسا بعيداً فيشرب عمرى

و يصحو رأسى و يومى و أمسى

و صبحى و ليلى

********************

و تأتى القصائد ، كعشق العقائد

، تزين قلباً ، وتفشى لبحرى

،، جنون المشاعر

و بدءا أحاور ، قلبا تجاسر و أعلن حباً

برغم الحصار و رغم المحاصر ،

و أكتب عنى ، و أكتب عنك

بدون فواصل لأجلك أنت ،

لأجل سنين ،، تسعى حثيثاً ، لبحر الحنين

********************

ويأتى النهار ،، خالى الإطار

وعشق تغنى ،، و قلب و معنى

،و بحر تخضب ماء و دماً

و شىء بعيد ، و شىء قريب ،

وقلباً تخطى حدود المغيب

و شىء يجيب

يعانى مراراً بألا مجيب

و شىء تحصن بالصمت دهرا ،

وشىء تجمل بالصمت قصراً

وشىء توارى ، و شىء تدارى

وشىء تحاشى ،، عيون الجدار

********************

و يأتى الرجوع ،،، يصب الدموع

على المقلتين

يشيع هواه على الخافقين

فهلا سكبنا مداد الأنين

و جئنا حثيثاً لدرب الحنين

فيسأل عنا و كيف افترقنا

و كيف أحترقنا

و كيف أمتزجنا بداء الافول

و كيف أخترقنا سماء الليال

وكيف أنتسينا جمال المحال

بدار تدور و عين تحور

فمتنا مراراً

و مات الزمان ،،، فينا إنتحاراً

فلم يبق إلا ،،،، انتظاراً و نارا

فكيف النواح

و كيف الجموح

و كيف السفين

يمضى غريقا بعد الجنوح

********************

و تأتى الحروف ،، كسود الكهوف

تخشى الظلام ،، و تقتل وئام

فتغدو الحياة ،، كطوق النجاة

فتحيا السبايا ،، بزمن الخطايا

و تهتك حكايا ،، بستر النهاية

فتغفو البقايا بجوف الخبايا

و تبرق حقائق كلمع الحرائق

وتبقى القلوب ،، بين الدروب

لتغرق صمتاً ،، وصايا أبادت

وبيدت هباءاً

تحن لأيدى كانت بياضاً

أحن لعشق كان الصفاء

فتمسى المشاعر كأبعد حقيقة

و تمضى الحياة كأسرع دقيقة

********************

أ / عبده جمعه


0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي