Written By
قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
on
الخميس، 29 أغسطس 2013
|
9:34 ص
كم كان يأخذني غروب الشمس.وقد توارت الطيور خجلاً خلف الأشجار... ومن خلفها يبكى السحاب على الرحيل وسرعان ماتهدأ الأصوات وتقل الحركة ويعم السكون في الكون في ليل الشتاء البارد، وقطرات المطر الناعمة تتساقط و ا لطيور تسرع بعد عناء يومها لتدخل أعشاشها آمنة هانئة ،لا تحمل هم الغد ولا تبكي على يومها الذي مضى تكمش ريشها، وتلتحف بأجنحتها وتأوي إلى مخدع آمن لتعاود دورتها من جديد
0 التعليقات :
إرسال تعليق