قطرة عطر ،،، تشتاق إلى شوقك ،،،
فأنثرُ قناديل همسى تنثال على عشقك ،،،
فتصبحين يا حنين الكون ،
طفلة الليل الخجول ،،،
و نوراًِ فى ثنايا الفصول ،،،
فيا طقس البنفسج ،،،
و لؤلؤةً بجوف الهودج ،،،
و أوراقاً من النرجس ،
دعينى لأحيا فى خالديك ،،،
وأنظر شروق العمر فى مقلتيك ،،،
و أرشف النهر الغدير على راحتيك ،
و أرى الحنان على يديك ،،،
أيا مغيباً يرقص على جفنيك ،،،
إن الهوى الذى ألتحف العذوبة فى فمى ،
ما زال بالشوق المسافر يرجف فى دمى ،،،
أأنتِ التى أخفتها القصيدة بيننا ،،،
أأنتِ الحلم بين أجنحة الخيال ،،،
و الرؤى على شفه السؤال ،،،
يا وطناً يجمع اليمامات على نافذة المشتهى ،،،
وناراً تسعى للسلام ،،،
هل أنثر طقوس حنانى على وجدانك ،،،
و أرسم ملامحى فى فؤادك ،،،
و أرى النجوم فى سماء همساتك ،
و أعانق فيك القمر الذائب على عيونك ،،،
و أعيد بك طلاء قلبى بألوان الحياة ،،،
حبيبتى لقد وصلت إلى منتهى كلمات الروح ،،،
و أبحرت إلى أقصى بحار الشعر و البوح ،،،
فهل تذكرين هذا المداد و هو يطفو عليك ،،،
و ألوان حروفى و هى تسمو على ظلك ،،،
حبيبتى ،،، يا وطناً يبعث على الدفء ،
فغرست أوتاد خيمتى على نبضك ،،،
و أسترحتُ على ثراك ،،،
حبيبتى ، أعزفى على أوتارى ،
عشقاً يَحارُ فيه الحب ،
و يشتعل منه اللهيبُ ،،،
قطرة عطر على طيوفك البيضاء تبدو
و كأنها لسابق عهدى لك لن ترحلُ ،،،
،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق