الرئيسية » , » أتركى كلماتك على صدرى تنام ، بقلم / عبده جمعه

أتركى كلماتك على صدرى تنام ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on السبت، 24 أغسطس 2013 | 11:23 م

لقد أصبحت الروح مثل سفين هائج فى بحر متلاطم عاصف ،،،

اتخبط بين موج الماضى و موج الحنين اليه

وتتلقانى اموج الحاضر و تمد يدها لتمحو عن العيون أثار دموعها

أتمرد على عناوين مسبقة سطرت على حائطى

بحروف من القواميس العاشقة ،،

فتخط يداك الحالمة حروفاً من نار ،،،

كتلك النار التى ألقي فيها إبراهيم عليه السلام ،،

أحرفك كانت برداً وسلاماً على القلب و الفؤاد و الروح

أقف خلف جدار الصمت و التمنى أسكب الدمع دفقات

و قطرات على حبيب أصبح خلف الزمان

يرنو و ينتظر ،،، بعد ان توارى و أندثر ،،

عشقت البحر عشقا توأمياً ،،، أزلياً ،،، فاق عشق الروح للجسد

أجد كل الأجابات المبهمة عنده

على قبل ان أفعلها ،،، أن أعيد حسابات الذاكرة و السنوات الماضية

وبرغم الزحام و الصخب و بقايا من عنفوان القلب ،،،

يتراجع عمر القلب و الروح بخطى متئدة على طريق العودة

وأمشى مع الأيام دون رقيب ،، ممسكاً بين يدى بحلم من زئبق

فبعد أن غرقت فى وحدتى و بعذابى دون قطرة من نور

فلك أن تسمعى دقات القلب يهتف بأسمك

برغم البعد و المسافات و السكون

لك حريه أختيار أى زهرة تقفين عليها

و اى وقت فى المساء يلتحم فيه الهمس

أى شاطىء للبحر لنغزوه و أى جزيرة لنستعمرها

فأخبرينى أيتها الواردة من العصور الأولى

ويا أيتها الساكنة ما بين الشريان والوريد

لماذا لم أتغنى بحبك من قبل وكيف قامت الروح بعزف غير ألحانك

أمتلك هواك كل مساحات البياض ،،، وكل قطرات العطر

كيف لى بإكتشاف حبك و هو ملتحم مع الروح فى بداية مولدها

فأنا فى الهوى و الغرام كالتشابه المنفصل

كل شىء فيه قد يحتمل ،،،

فقط أتركى كلماتك على صدرى تنام و تهيم فى ملكوت القلب

حتى لا تستيقظ من فرط اللذة المقدسة فى دنيا الاحلام

فأمضى بعد أن تلاصقت الروحان و أعزف ألحانا ولكن

على عود مقطوع الأوتار

،،،،،،،،،،


۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي