
ها أنا ذا أعود إلى صفحتك مرة أخرى ،، فقد تذكرت توأمى مرة أخرى و تذكرت تلك الحيرة التى كانت تسبح بيننا و ذلك السؤال السابح بين كتاباتى و كتاباتك
ـــــــــــــــــــــــ
ى / يكون لدينا أحياناً قصصاً واهية و أكاذيب بلون الملح لونها أبيض و مذاقها مالح أجاج فنحاول بها أن نهرب من واقع مرير أحاط بنا و من منا يملك من أمره شيئاً ،،، حياتك كانت تسير على منوال واحد ،، قصة واهية ثم قصة تتلوها قصة ،،، هل أكتملت لديك يا ترى فصول تلك الرواية أم ما زالت تتخبط بين جدران الواقع
ـــــــــــــــــــــــ
ب / برغم أن عمر صداقتنا أيام قصار و ليست بعيدة فى مجرى الزمن إلا أنه فى بعض الأحيان ،، أختلق لك زمناً أخر من زمن الأساطير لترفرف الروح حول أحرفك القادمة من واقع لن و لم نحياه
ـــــــــــــــــــــــ
ر / رنة تهكم تحكم عليك و تقابل همسك الصادق و سؤال يعقبه سؤال و الإجابات تائهه دوماً بين سراب الوهم و واحات الضيم ،،، لك من النبض ما يخلق قصوراً و مأذن و صلوات نورانية و لكنك توهمت السبيل فى دنيا المستحيل
ـــــــــــــــــــــــ
ع / عبر دهاليز الحياة نسير و عبر سراديب الزمن نختفى ثم نعاود الظهور بأطياف أخرى لعلنا نحقق ما عجز عنه الحلم ،، إنها أعراف دائرة و أوهام حائرة و قوى خائرة
من منا أمتلك الحرف و من منا أمتلك المعنى ،، و القصد فى بيت القصيد لم يحضر بعد ،، وفى ظل أمجادك و ذكرياتك ،، ما زلت أتسأل أين هى الأن كلماتك
ــــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق